فنزويلا تشتعل || رد فعل روسي عنيف على اعتراف ترامب بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا للبلاد .. الاتحاد الأوروبي يلتحق بالموقف الأمريكي .. بومبيو يهدد مادورو ضمنا ولا يعترف بقراره القاضي بقطع علاقات فنزويلا مع أمريكا!

الموجز - إعداد - محمد علي هـاشم 

صرح رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف بأن الولايات المتحدة تتدخل بشكل سافر في الشؤون الداخلية لفنزويلا.

وقال كوساتشوف في حديث لوكالة "نوفوستي"، اليوم الأربعاء: "مهما حدث في فنزويلا، فإن ذلك يعتبر شأنا داخليا لهذه الدولة. ويجب دعم الشعب الفنزويلي من خلال تطوير التعاون مع هذا البلد والمساعدة على حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية المتراكمة فيها، وليس من خلال حصارها".

وأضاف أن "كل السياسات الأمريكية تجاه فنزويلا، بما في ذلك التصريحات الأخيرة (للرئيس دونالد) ترامب تعتبر تدخلا سافرا وفظا في شؤونها الداخلية".

وأشار كوساتشوف إلى أن "العالم بات يعرف إلى ماذا أدى تغيير السلطة في ليبيا بتدخل أمريكي مباشر، والصعوبات التي لا يزال العراق يواجهها والتي كانت سوريا على وشك مواجهتها. وفنزويلا في صف واحد معها".

وجاء ذلك تعليقا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتراف واشنطن برئيس البرلمان الفنزويلي المعارض خوان غوايدو رئيسا لفنزويلا.(المصدر)


الاتحاد الأوروبي يلتحق بالموقف الأمريكي من أحداث فنزويلا

أعلنت مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أن الاتحاد يدعم برلمان فنزويلا "كمؤسسة منتخبة ديمقراطيا"، ويدعو لاستعادة الديمقراطية على أساس دستوري.

وقالت موغيريني الليلة الماضية في بيان تبنى الموقف الأمريكي لكن بصيغة أكثر دبلوماسية: "لقد وجه شعب فنزويلا دعوة هائلة من أجل الديمقراطية والقدرة على تقرير مصيره بحرية. ولا يمكن تجاهل هذه الأصوات. الاتحاد الأوروبي يحث بشدة على الشروع الفوري في عملية سياسية تؤدي إلى انتخابات حرة وذات مصداقية، وفقا للنظام الدستوري".

وأضافت أن "الاتحاد الأوروبي يدعم بشكل كامل الجمعية الوطنية (البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة) كمؤسسة منتخبة ديمقراطيا ويجب استعادة سلطاتها واحترامها".

واعتبرت موغيريني أن العنف من قبل الأمن في فنزويلا غير مقبول حيث أن للمواطنين الحق في اختيار القادة وتحديد مستقبلهم بحرية.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أمس الأربعاء، اعترافه بزعيم المعارضة، رئيس البرلمان الفنزويلي، خوان غوايدو، الذي ينتمي إلى معسكر المعارضة الموالية لواشنطن، رئيسا انتقاليا لفنزويلا.

وفي بيان نشره البيت الأبيض يوم الأربعاء، قال ترامب، إن بلاده ستستخدم كامل قوتها الاقتصادية والدبلوماسية للضغط من أجل استعادة الديمقراطية في فنزويلا، داعيا الدول الغربية إلى الاعتراف بغوايدو رئيسا بالوكالة للبلاد.

وأضاف ترامب في البيان "مستمرون في تحميل نظام نيكولاس مادورو غير الشرعي المسؤولية المباشرة عن أي تهديد محتمل يضر بسلامة الشعب الفنزويلي".

ومن جهته، أعرب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، اليوم الخميس، عن أمله في أن تدعم أوروبا بموقف موحد "القوى الديمقراطية" في فنزويلا، حيث أعلن رئيس البرلمان نفسه رئيسا مؤقتا للدولة.

وكتب توسك عبر حسابه على موقع تويتر: "آمل أن تتحد أوروبا كلها دعما للقوى الديمقراطية في فنزويلا. وخلافا لمادورو، فإن الجمعية البرلمانية، بما فيها خوان غوايدو، لديها تفويض ديمقراطي من مواطني فنزويلا".(المصدر)

بومبيو يهدد مادورو ضمنا ولا يعترف بقراره القاضي بقطع علاقات فنزويلا مع أمريكا!

هدد وزير خارجية أمريكا، مايك بومبيو، بإجراءات مناسبة لملاحقة كل من يعرّض دبلوماسيي بلاده في فنزويلا للخطر، معتبرا أن الرئيس نيكولاس مادورو لا يمتلك سلطة قطع علاقات بلاده مع واشنطن.

وقال الوزير الأمريكي في بيان الليلة الماضية: "الولايات المتحدة سوف تتخذ الإجراءات المناسبة لمحاسبة أي شخص يهدد أمن بعثتنا وموظفيها".

وأضاف بومبيو أن "الولايات المتحدة ستحتفظ بالعلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا من خلال الرئيس المؤقت خوان غوايدو، الذي طلب من بعثتنا البقاء في فنزويلا".

وادعى أن "الرئيس السابق نيكولاس مادورو، لا يمتلك السلطة الشرعية لقطع علاقات فنزويلا مع الولايات المتحدة، وإعلان دبلوماسيينا أشخاصا غير مرغوب فيهم".

وبدعم من أمريكا وبعض الدول التي تواليها في أمريكا اللاتينية، نصب زعيم المعارضة، رئيس البرلمان الفنزويلي، خوان غوايدو، يوم أمس الأربعاء، نفسه قائما بأعمال رئيس فنزويلا مؤقتا، وتوالت بعد ذلك ردود أفعال الدول ما بين مؤيد ومعارض.

وكانت الولايات المتحدة قد اعترفت في وقت سابق، برئيس البرلمان الفنزويلي المعارض، خوان غوايدو، رئيسا للبلاد بدلا من نيكولاس مادورو. ودعا وزير الخارجية مايك بومبيو، الرئيس الفنزويلي مادورو إلى تسليم السلطة لغوايدو.

وردا على هذا التدخل الأمريكي السافر، أعلن رئيس فنزويلا المنتخب شرعيا، نيكولاس مادورو، يوم الأربعاء، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين  72 ساعة لمغادرة البلاد.

لكن رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو، الذي نصب نفسه رئيساً بالوكالة مساء يوم الأربعاء، دعا البعثة الدبلوماسية الأمريكية وغيرها من البعثات الأجنبية إلى مواصلة عملها في البلاد.

وقال ديوسدادو كابيلو رئيس الجمعية الوطنية التأسيسية في فنزويلا، إن موظفي السفارة الأمريكية في كراكاس يواجهون خطر تركهم بدون كهرباء وغاز إذا رفضوا مغادرة البلاد.

وأوضح كابيلو "يقولون أنهم لن يرحلوا لأنهم لا يعترفون بنيكولاس (مادورو ) ... ولكن ماذا لو انقطع فجأة عنهم نور الكهرباء في هذا القطاع وإمدادات الغاز مع مثل هذه المشاكل الموجودة في هذا البلد". وأضاف "بما أنه لا توجد علاقات دبلوماسية ، فهذا يعني أنه لا توجد امتيازات".(المصدر)

تعليقات القراء