من هو القس الأمريكي أندرو برونسون الذي أشعل الأزمة بين أمريكا وتركيا؟

كتب: سمر صالح

 

محطة جديدة وصلت إليها المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكة وتركيا، على خلفية أزمة احتجاز القس الأمريكي "أندرو برونسون" الذي يخضع للإقامة الجبرية في منزله في تركيا حاليا، حيث فشلت الأولى في الحصول على تأكيدات للإفراج الفوري عن القس الأمريكي المعتقل لدى الأخيرة بتهم تتعلق بالإرهاب والتآمر مع رجل الدين المعارض عبدالله جولن للإطاحة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حسبما أفاد موقع BBC العربية.

القس الأمريكي الذي هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تركيا بمواجهة عقوبات كبيرة ما لم تطلق سراحه، اتهمته النيابة التركية بالانخراط في أنشطة نيابة عن جماعة جولن، وحزب العمال الكردستاني المحظورين.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، قد اقترح في شهر سبتمبر من العام الماضي الإفراج عن برونسون إذا سلمت واشنطن جولن، في صفقة تبادل،  إلا أن الولايات المتحدة رفضت الفكرة، وفي المقابل رفضت أنقرة الإفراج عن القس الأمريكي واعتبرت ذلك تدخلا سافرا في عمل القضاء التركي.

من هو القس برونسون؟

ولد القس الأمريكي برونسون عام 1968 ويعيش في تركيا منذ 23 عاما في مدينة أزمير، ويرعى كنيسة إنجيلية صغيرة هناك يبلغ عدد أتباعها نحو 25 شخصا فقط، وحسبما أفاد موقع BBC العربية، لديه ولدان يعيشان معه في تركيا.

أُلقي القبض عليه قبل أكثر من عامين، بتهمة الارتباط بحزب العمال الكردستاني وجماعة فتح الله جولن، الذين تعتبرهما تركيا منظمات إرهابية وهو ما ينفيه محامو برونسون والولايات المتحدة في الدفاع عنه.

في الخامس والعشرين من يوليو الماضي، تم الإفراج، عن القس الأمريكي من سجنه في تركيا لأكثر من عام ونصف، بسبب مشكلات صحية يعاني منها، على أن يتم وضعه قيد الإقامة الجبرية في منزله في الوقت الذي تستمر فيه محاكمته.

وكانت هذه القضية تسببت في توتر العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، وقالت محكمة في محافظة إزمير التركية إن برونسون سيتم مراقبته إلكترونيا وسيمنع من مغادرة منزله، كما سيمنع من مغادرة تركيا، حسبما أفاد موقع سكاي نيوز العربية.

وغرد ترامب مدافعا عن برونسون قبل إطلاق سراحه بأيام قليلة قائلا إن احتجازه"عار بكل معنى الكلمة"، مؤكدا أنه "لم يرتكب أي خطأ".

تعليقات القراء