شهادة من كواليس البيت الأبيض: عزل مرسي أفضل الحلول

زينب غريان

كشف ديفيد كيركباتريك، مراسل صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية في القاهرة، إبان ثورة 25 يناير، الدور الذي لعبته إدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، في نشر الفوضى والخراب بمصر.

وأشار «ديفيد كيركباتريك» إلى الصراعات التي دارت داخل الإدارة الأمريكية وقتها، حول كيفية التعامل مع ثورة يناير وما تلاها من أحداث.

وأوضح كيركباتريك في حديث مع الراديو الوطني العام الأمريكي "إن بي آر"، أنه أجرى تحقيقات خلال الثورة لما يجري خلف الكواليس في البيت الأبيض، وتوصل من خلالها إلى أنه منذ اللحظة الأولى من ثورة يناير بدأ كبار المسؤولين داخل الإدارة الأمريكية في دراسة الفوائد حال نجحت مصر في تحقيق تحول ديموقراطي جذري، وكيف سيؤثر ذلك على مصالح الولايات المتحدة.

وأكد خلال كتاب جديد ألفه حول ثورة يناير وما أعقبها من أحداث، وأن الكثيرين من رجال إدارة أوباما، الذين أصبحوا حاليا يعملون في إدارة ترامب، كانت لهم أدوار وثيقة بذلك، وعلى رأسهم وزير الدفاع الحالي جيمس ماتيس، وجون برينان المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

وأشار إلى رؤية الإدارة الأمريكية لحكم الإخوان في مصر، حيث كانت تعتبر الرئيس المعزول محمد مرسي شخصا متسلطا، وأن عزله كان هو الحل الأفضل من جميع الجهات، في الوقت ذاته، فإن «ماتيس» يرى حاليا أن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الأمل الوحيد المتبقي لتعزيز الديموقراطية والمجتمع المدني في مصر.

تعليقات القراء