«الصواريخ المصرية» تفجر أزمة بين «فرنسا والولايات المتحدة» وتكشف المستور

الموجز - إعداد - محمد علي هـاشم 

- تابع المصريون بإهتمام أخبار إمتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن تسليم صواريخ "سكالب" لفرنسا والتي تضمنتها الصفقة المصرية لشراء مقاتلات "الرافال" الفرنسية وتسليحها بالصواريخ الأمريكية، ولكن فرنسا تمسكت بموقفها من ضرورة تسليم الولايات المتحدة الصوارئخ المطلوبة خوفاً من إلغاء الصفقة من قبل مصر التي تمسكت بحقها في الحصول على "سكالب".

وقد علق الكاتب الفرنسي في الشئون العسكرية، جان دومينيك ميرشيه على تحركات السلاح الأمريكية ومن بينها وقف الولايات المتحدة لتقديم مشاركتها في صواريخ "سكالب" التي تعرض صناعة طائرات "رافال" الفرنسية للخطر، بالقول أن الولايات المتحدة تحاول تقديم "الحمائية" على الأوروبيين وكذلك إضعاف صناعة السلاح الأوروبية.

وبين الكاتب في مقال نشره على صحيفة "لاوبينيون" الفرنسية ان الولايات المتحدة ليس لديها شيء ضد الدفاع الأوروبي، ولكن بشرط وحيد وهي ان جيوش القارة العجوز تتجهز بسلاحها من الصناعة الأمريكية.

وتابع الكاتب بالقول أن التصريحات الأخيرة للسفيرة الأمريكية في حلف الناتو كاي بيلي هوتشيسون أثارت القلق في الأوساط الفرنسية الدفاعية، موضحة أنه في الوقت الذي ينوي الاتحاد الأوروبي إطلاق مشروع تصنيع عسكري بإنفاق مئات الملايين من اليوروات لتمويل الصناعة العسكرية، فإن الولاايت المتحدة تخصص أكثر من 700 مليار دولار لنفس الغرض العام المقبل.

وأشار الموقع إلى أن هذه الأرقام والرغبة الأمريكية تستهدف إلى تحويل صناديق أوروبا المالية العسكرية إلى ما يشبه "تدبير احتمائي"، وهي رسالة واضحة من الولايات المتحدة الأمريكية التي تقول للأوروبيين أن: لو أردتم الاستمرار في أن نحميكم فلا تغلقوا الباب أمام الشركات الأمريكية.

وأكد الموقع أن أمريكا تتذرع بورقة الحماية العسكرية لأوروبا من أجل الاستمرار في السيطرة على سوق السلاح ومحاولة إضعاف الصناعة العسكرية الأوروبية.

واختتم الكاتب بالقول أن الأمريكيين لا يريدون استقلال استراتيجي للأوروبيين في ظل التلويح بالتهديد العسكري لروسيا عليهم في الشرق واستغلال الولايات المتحدة لهذا الظرف.(المصدر

 


مواصفات الصاروخ "سكالب" الذي أرادت به واشنطن تخريب صفقة الرافال لمصر 

كشفت صحيفة لا تريبيون الفرنسية، السبت، عن وجود مشاكل فى صفقة 12 طائرة رافال الفرنسية إضافية لمصر، بسبب رفض واشنطن تصدير الأجزاء الخاصة بصاروخ كروز طراز سكالب EG ستورم شادو لفرنسا لاتمام الصفقة، فيما تتمسك القاهرة بالحصول على الصواريخ لاتمام الصفقة.

«الدستور» ترصد أبرز المعلومات حول صاروخ سكالب EG ستورم شادو:

- وقّعت مصر صفقة تسليح إضافية فى فبراير 2017 تنص على توريد باريس 50 صاروخًا طراز سكالب EG ستورم شادو ضمن صفقة طائرات رافال إضافية.

- يتمتع الصاروخ بمدى 250 كم، ويصل إلى 400 كم، فيما يصل وزنه إلى 1300 كجم.

- دخل الخدمة لدى سلاح الجو الفرنسى فى مارس من العام 2011.

- يعتبر من فئة صواريخ كروز قصيرة المدى.

- يتمتع الصاروخ بنظام ملاحة بالقصورالذاتى INS وكذلك التوجيه عن طريق الأقمار الصناعية.

- يتم برمجة الصاروخ قبل اطلاقه بإحداثيات الهدف وبياناته كاملة حيث لا يمكن التحكم فيه بمجرد اطلاقه.

- يحلق على ارتفاع منخفض منخفض لتجاوز الدفاعات الجوية، ويمكن اطلاقه أيضا من ارتفاعات منخفضه ومتوسطه.(المصدر)

واشنطن تعرقل الصفقة "المصرية الفرنسية" 

قالت صحيفة "لاتريبيون" الفرنسية، السبت، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعوق المفاوضات المتعلقة ببيع 12 مقاتلة "رافال" إلى مصر، حيث ترفض واشنطن تصدير صواريخ الكروز "SCALP EG" إلى فرنسا لتسليح الطائرات المصرية بها.

وأكدت الصحيفة الفرنسية أن المفاوضات الجارية بين باريس والقاهرة لبيع 12 مقاتلة من طراز "رافال" لصالح القوات الجوية المصرية متوقفة على افتقار فرنسا إلى الاستيفاء بشرط المصريين بشأن الصواريخ الأمريكية، وليست قضية تمويلية، كما كانت في الماضي، حسبما أفادت مصادر مطلعة.

كما أشارت الصحيفة إلى أن باريس تعهدت بإجراء تعديلات على مقاتلات الرافال عبر إمكانية تزويدها بصواريخ الكروز "SCALP EG"، وهو ما ترفضه أمريكا، مما أثار غضب الجانب المصري، في الوقت نفسه لا ترغب الشركة الفرنسية في خسارة الصفقة، وفقًا لما ذكرته المصادر.

ورجحت المصادر أن تقوم فرنسا باللجوء إلى شركة أمريكية أخرى لإجراء التعديل المقرر، أو أن تحاول باريس التوصل إلى تفاهم مع الجانب الأمريكي عبر تواصل القيادة الفرنسية مع نظرائها الأمريكيين، خاصة أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيجري زيارة إلى واشنطن في أبريل المقبل.

ولفتت الصحيفة الفرنسية إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس ضغوطًا كبيرة لتقليل مبيعات السلاح الفرنسية حول العالم، مشيرة إلى عرقلة واشنطن تصدير بعض المكونات الازمة لتصنيع أقمار صناعية لأغراض التجسس لصالح دولة الإمارات العربية المتحدة في فبراير عام 2014.

كانت صفقة بين وزير الدفاع صدقي صبحي ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان وقعت في فبراير 2015 أثناء تواجده بالقاهرة، وبموجبها تم بيع 24 طائرة رافال إلى مصر من إنتاج شركة داسو للطيران، وسفن حربية متعددة المهام تصنعها مجموعة الصناعات البحرية (دي سى ان اس)، والتي بلغت قيمتها 5.2 مليار يورو.

وكانت تقارير إعلامية أفادت أن فرنسا قررت إجراء تعديلات على مقاتلات "رافال"، التي اشترتها مصر من شركة "داسو"، بناءً على طلب القاهرة.

وفي أكتوبر الماضي، قالت "لاتريبيون" إن زيارة الرئيس السيسي إلى باريس قد تكون فرصة للكشف عن عقود جديدة بين القاهرة وباريس، لاسيما أن المفاوضات على اقتناء مصر أعدادًا جديدة من "الرافال" في مرحلة متقدمة.(المصدر)

تعليقات القراء