صبرى عبد الرؤوف صاحب فتوى نكاح الزوجة الميتة: أنا برىء وارجعوا لكتب المذاهب.. ومراتى قالت لى "أنا واثقة فيك".. ولو مش مصدقينى فتشوا فى" مختصر خليل الفقه المالكى" و"جهد المحتاج الشافعى" و"المغنى لابن قدامة"

صبرى عبد الرؤوف صاحب فتوى نكاح الزوجة الميتة: أنا برىء وارجعوا لكتب المذاهب.. ومراتى قالت لى "أنا واثقة فيك".. ولو مش مصدقينى فتشوا فى" مختصر خليل الفقه المالكى" و"جهد المحتاج الشافعى" و"المغنى لابن قدامة"

كتب محمود حسن وتامر اسماعيل

التواصل مع الشيخ "صبرى عبد الرؤوف" لم يكن بالأمر السهل، يتجاهل أغلب الاتصالات، يرد بحذر بعد العاصفة التى أثارها بتصريحاته حول "نكاح الزوجة الميتة"، أما إذا أخبرته بأنك "صحفى" فهذا يزيد الأمور تعقيدا معه، لكنك فى النهاية لا تملك إلا أن تشعر بأنك أمام رجل طيب، ورطه ربما ما نقله من كتب التراث والفقه رغم رفضه لها.
 
ووسط كافة الأسئلة وعلامات الاستفهام التى طرحت على صبرى عبد الرؤوف ، بقى سؤال مهم آخر حول الأزمة وهو "ماذا كان رد فعل زوجة الدكتور صبرى عبد الرؤوف، وماذا قالت لزوجها، وكيف تعاملت مع الفتوى ومع الأزمة؟"، ويكشف عبد الرؤوف فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أن أول كلمة قالتها زوجته له مع بدء حالة الجدل كانت "أنا أثق بك وفى فكرك وأعلم أنك لم تقل تلك الفتوى بهذه الطريقة وأفهم قصدك الحقيقى".
 
وأضاف: قالت لى "لا تحزن، وثق أن الله سيرفع عنك الظلم"، مؤكدا أن هذا أيضا ما قاله له كافة أبنائه وأصدقائه الذين يعرفون أنه مظلوم فى تلك الأزمة، وأن حديثه تم فهمه خطأ وتم اجتزاءه من سياقه وأن الفيديو الكامل للقائه الذى قال فيه الفتوى يؤكد فى بدايته أنه قال إن هذا فعل شاذ وغير إنسانى ويجب معاقبة فاعله، وأن كلمة حلال التى قالها يقصد بها أنه ليس زنا وأنه حلال من وجهة نظر فاعله.
 
وتابع أستاذ الفقه المقارن أنه تلقى عروضا من دول عربية بأن يعيش بها بعد ما ناله من اتهامات خلال الأيام الماضية، لكنه رفضها جميعا، قائلا: "أنا بحب بلدى وهعيش وهموت فيها، ومش همشى من مصر حتى لو أهلها ظلمونى وأهانونى، لكننى فقط حزين على عدم احترام تاريخى العلمى فى الدعوة إلى الله بالحسنى".
 
وقال عبد الرؤوف كان كلامى واضحا، لقد قلت بشكل واضح، وعلى ولى الأمر أن يعاقب من يفعل هذا الفعل، وقلت إن فعله شاذ، وأضيف إنه مختل عقليا، وليس لديه ضمير، وانتهك حرمة الميتة، إذن كيف يقول البعض أن معنى كلامى "جواز هذا الفعل"، ولكن إذا رجعنا إلى كتب الفقه فإن الفقهاء أنفسهم قالوا إن الأمر ليس زنا ولا حد فيه، وهذا ما قلته.
 
سألناه أى الفقهاء الذين أفتوا بذلك؟، فكانت إجابته قاطعة هذا كلام المالكية، والشافعية والحنابلة، وارجعوا للمراجع الفقهية، سألته عن أسماء تلك الكتب فقال: مختصر خليل الفقه المالكى، وجهد المحتاج الشافعى، والمغنى لابن قدامة، كل الكتب والمذاهب تناولت هذا الأمر، وكلهم قالوا "ليس زنا".
 
ارتفعت نبرته وهو يقول: "أنا برىء مما نسب إلى، كلامى واضح على ولى الأمر أن يعاقب صاحب هذا الفعل الشاذ، أليس هذا دليل براءتى، مما نسب إلى؟، لقد أعبت الفعل وهذا شىء غير مألوف وغير سوى.
تعليقات القراء