خبراء يشيدون بزيارة السيسي لأمريكا: «صفعة للإخوان والإرهاب»

كتب: أحمد السيد

 

 
يزور الرئيس عبد الفتاح السيسي حاليًا الولايات المتحدة الأمريكية لحضور الدورة الـ72 من جمعية الأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك، حاملاً بين طياته أجندة يأتي على رأسها القضاء على الإرهاب ومعاقبة الدول الداعمة له كقطر وتركيا، ومعالجة القضية الفلسطينية، وتعزيز الدور المصري في الشرق الأوسط والعالم وغيرها.
 
وفي هذا الصدد، أشاد مايكل مورجان، الإعلامي المصري المقيم في أمريكا ومذيع برنامج النبض الأمريكي، بزيارة الرئيس السيسي لأمريكا في هذا التوقيت تحديدا، مشيرًا إلى أنها تعزز دور مصر الإستراتيجي في المحافل الدولية، معتبرًا التوقيت هام  بسسبب موقف الإدارة المصرية من دويلة قطر وموقف الدول الأربعة من مقاطعة الدول الداعمة للإرهاب كدولة قطر.
 
وعن أهم ما سيناقشه الرئيس السيسي في زيارته لأمريكا، أضاف مورجان في تصريحاته خاصة لـ «اليوم الجديد» قائلا: من أهم القضايا التي اعتقد سيناقشها الرئيس عبر الفتاح السيسي في أمريكا هي القضية ، وقضية حفظ السلام في المنطقة بجانب محاربة الاٍرهاب والدول الداعمة له، وبسبب هذا أجدد دعمي للرئيس ودبلوماسيته المحنكة في التعامل مع الملف الخارجي المصري.
 
أما الدكتور عادل عامر، مدير مركز المصريين للدراسات السياسية والاقتصادية، فقال: مصر دولة كبيرة ولها تاريخ بفضل الجهد الهائل للرئيس السيسي عبر عشرات اللقاءات والاجتماعات مع الزعماء والرؤساء وقادة الحكومات والكيانات الاقتصادية الكبرى التي اتسمت بالتنوع والثراء وركزت على شرح وجهة النظر المصرية لمختلف الأوضاع الداخلية والاقليمية والدولية، وهو ما كان له صدى ايجابي ووقع متميز على الساحة الأممية وجعلها أكثر تفهماً ودعما وتوافقاً مع مجمل المواقف والرؤى المصرية.
 
واستطرد في تصريحاته الخاصة لـ "اليوم الجديد" قائلا: هناك أيضا نجاح كبير من الرئيس  في حشد دعم دولي لمصر في مواجهتها الشاملة للإرهاب، حيث استطاعت مصر تغيير النظرة العالمية لملف الارهاب، بالتوازي مع الترويج لمساندة مصر اقتصاديا كمركز اقتصادي جديد خلال المرحلة المقبلة، حيث عكست نتائج اللقاءات العديدة ذات البعد الاقتصادي للرئيس، مناخ الثقة التي بات يحظى بها الاقتصاد المصري عقب اتخاذ مجموعة من الاجراءات التي من شأنها تيسير وجذب الاستثمارات الاجنبية الى مصر وتحسين مناخ الأعمال.
 
وأثنى مدير مركز المصريين للدراسات على رحلة الرئيس الحالية لأمريكا معتبرا إياها ضربة موجعة لجماعة الإخوان الإرهابية والدول الداعمة لها والتي كانت تروج في الفترة الأخيرة لوجود خلاف وأزمة بين مصر وأمريكا قامت على إثرها الولايات المتحدة بتخفيض المعونة المقدمة لمصر.
تعليقات القراء