قنبلة «شوقى» تحت مجهر الخبراء «النظام التراكمى» مرحلة جديدة لـ«فئران التجارب»

قنبلة «شوقى» تحت مجهر الخبراء «النظام التراكمى» مرحلة جديدة لـ«فئران التجارب»
أعدت الملف: نادية مطاوع - اشراف: سامي صبري
 
بينما تبدأ مصر عاماً دراسياً جديداً.. ما زال المصريون فى انتظار «الحوار المجتمعى» الذى وعد به وزير التعليم د. طارق شوقى عقب «القنبلة» التى فجرها فى وجه الجميع وأحدثت زلزالاً هز أركان المجتمع وسوف تستمر آثاره لأعوام قادمة.
 
الوزير مثل أسلافه من الوزراء لا نظام ثابتاً للعملية التعليمية ولا أسس ترتكز على دراسات علمية.. إنما لكل وزير سياسته التى تعتمد على طريقة «انسف حمامك القديم».. ليتحول الطلاب إلى «فئران تجارب علمية» مجهولة النتائج وغير معلومة العواقب.
 
النظام التراكمى الجديد للثانوية العامة الذى أطلق عليه «شهادة مصر» لم تتضح معالمه بعد، ولا نعلم إن كانت هذه الشهادة شهادة ميلاد أم شهادة وفاة للتعليم المصرى، ورغم تأكيدات الوزير بأن النظام الجديد للثانوية العامة المعروف بشهادة مصر سيطبق من العام الدراسى 2018/2019، إلا أنه مع اقتراب العام الدراسى الجديد زادت حالة البلبلة الموجودة فى المجتمع خاصة أن النظام الجديد تضمن الحديث عن إلغاء الصف السادس وإلغاء امتحانات الصفوف الدراسية من الأول حتى الثالث الابتدائى، والذى سيبدأ العمل به من العام الجارى، مما أثار حالة من القلق، كل هذا وبوادر الحوار المجتمعى لا تلوح فى الأفق بعد، وأصبحت الأسئلة حائرة لا تجد إجابات، هل استعدت المدارس لتطبيق النظام الجديد؟ هل ستنهى «شهادة مصر» المعاناة الدائمة  لطلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم أم ستزيد تكلفتها على الدولة والمواطنين على السواء؟ هل المعلمون مستعدون لتطبيق هذا النظام الجديد؟ والسؤال الأهم: لو تم تغيير الوزير هل سيبقى النظام أم سيأتى الوزير الجديد بنظام جديد؟
 
تعليقات القراء