القوات العراقية تلاحق فلول «داعش» فى ديالى






نشر فى :
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 3:21 م
| آخر تحديث :
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 3:21 م

قال مصدر أمنى عراقى إن قوات مشتركة بدأت عملية عسكرية، اليوم الثلاثاء، لملاحقة فلول تنظيم «داعش» الإرهابى شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى (60 كلم شرق بغداد).
وأوضح النقيب حبيب الشمرى، الضابط فى شرطة ديالى، فى تصريحات نقلتها وكالة الأناضول التركية، أن العملية تتم باسناد من طيران الجيش العراقى، وتأتى بناء على معلومات استخباراتية عن مواقع سرية يتحصن فيها مسلحو «داعش» وينطلقون منها لشن هجمات فى المحافظة الواقعة شرقى العراق.
وصيف 2014، سيطر «داعش» على مناطق واسعة فى محافظة ديالى، وتمكنت قوات من الجيش العراقى مدعومة بالتحالف الدولى من تحرير جميع المناطق من التنظيم قبل نهاية 2015.
لكن فلول من مسلحى التنظيم، شنوا، على مدى الأشهر الماضية، هجمات عدة استهدفت حواجز أمنية ودوريات للجيش والشرطة فى مناطق شمالى وشرقى المحافظة المذكورة؛ ما أوقع قتلى وجرحى.
إلى ذلك، أفاد ضابط بالشرطة العراقية، اليوم الثلاثاء، أن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب خمسة آخرين ــ جميعهم من عائلة واحدة ــ فى هجوم نفذه تنظيم «داعش» الإرهابى على منزلهم غربى محافظة الأنبار (غرب). وقال النقيب أحمد الدليمى، إن انتحاريين اثنين من «داعش» يحملان أسلحة خفيفة وقنابل يدوية، هاجما منزل فى قرية «سرذية» شرق ناحية البغدادى (90 كم غرب مدينة الرمادى).
وأضاف الدليمى، أن الانتحاريين ألقيا قنابل يدوية داخل المنزل، مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة خمسة آخرين بجروح، بينهم ثلاثة أطفال وأمهم.
فيما لفت إلى أن «القوات الأمنية، والعشائر (قوات سنية مساندة للحكومة)، تمكنت من ملاحقة الإرهابيين الذين هاجموا المنزل وقتلهم». كما أشار إلى أن تلك القوات، ما تزال تبحث عن انتحارى آخر، تم مشاهدته فى القرية.
يذكر أن القوات الأمنية والعشائر، تسيطر على قرية سرذية غربى المحافظة بعد تحريرها من داعش منتصف العام الماضى، وغالبا ما يحدث اختراق أمنى فيها، يتسبب بمقتل وإصابة عدد من المدنيين وأفراد الأجهزة الأمنية.

تعليقات القراء