ترامب يصفع البشير صفعة دبلوماسية

ترامب يصفع البشير صفعة دبلوماسية

 

كتب: مصطفى بركات

 
وجهت الإدارة الأمريكية صفعة دبلوماسية للرئيس السودانى عمر البشير، وأكدت عدم وجود نية لدى الرئيس دونالد ترامب، للقاء نظيره السودانى في الرياض ضمن قادة العالم الإسلامى.
 
أعلنت السفارة الأمريكية لدى الخرطوم، معارضتها لما وصفته "إشاعات" عن مشاركة الرئيس عمر البشير، في قمة الرياض، التي تجمع زعماء دول إسلامية مع الرئيس دونالد ترامب.
 

اقرأ ايضاً: بعد رفض ترامب حضوره.. «البشير» يرد

 
وذكرت السفارة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيس بوك"، "ردا على الشائعات التي نشرت مؤخرا في وسائل الإعلام، تؤكد السفارة الأمريكية في الخرطوم مجددا أن الولايات المتحدة اتخذت موقفها فيما يتعلق بسفر الرئيس السوداني عمر البشير".
 
وأوضحت، "نحن نعارض الدعوات أو التسهيلات أو الدعم لسفر أي شخص يخضع لأوامر اعتقال صادرة عن محكمة الجنايات الدولية، بما في ذلك الرئيس البشير".
 
وأضاف البيان، "كما أنه لم يطرأ أي تغيير على إدراج السودان في قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب".
 
وتابعت بهذا الخصوص، "لقد كنا واضحين تماما مع حكومة السودان حول الخطوات التي يجب اتخاذها لكي ننظر في رفع اسمها من القائمة الإرهاب، وكذلك ما هو مطلوب لإحراز تقدم في تخفيف العقوبات الاقتصادية".
 
وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور اليوم: إن الرئيس عمر البشير سيسافر إلى السعودية يوم الجمعة لكن دون تأكيد على أنه سيلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سيزور المملكة أيضا.
 
وأضاف غندور للصحفيين في جنيف، "بوسعي تأكيد أن الرئيس البشير سيذهب إلى السعودية بعد غد". وأحجم عن تأكيد ما إذا كان البشير سيتحدث إلى ترامب.
 
وكانت وسائل إعلام محلية قد نقلت عن مسئولين حكوميين، أن البشير تلقى دعوة من العاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز، للمشاركة في الرياض.
 

ترامب يصفع البشير ويرفض مشاركته في قمة الرياض

 
كما قال البشير في مقابلة مع صحيفة "الشرق" القطرية، نشرتها أمس الثلاثاء: إن مشاركته في القمة تعد "نقلة في علاقات السودان مع المجتمع الدولي".
 
ورأى أن "القمة رد على من يحرضون الدول على عدم دعوته لمؤتمرات دولية على أراضيها".
 
وتستضيف الرياض، الأسبوع المقبل قمة تشاورية خليجية، و3 قمم تجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية.
 
 
 
تعليقات القراء