مصدر يكشف سبب تحذير الضباط قبل تفجير سيارة الأمن المركزي بساعات

مصدر يكشف سبب تحذير الضباط قبل تفجير سيارة الأمن المركزي بساعات

كتب – فتحي سليمان:

كشف مسؤول أمني بمديرية أمن القاهرة عن ملابسات هامة في واقعة استهداف مجهولين لسيارة أمن مركزي بـ"عبوة ناسفة" أثناء عبورها إلى طريق الأوتوستراد قادمة من الطريق الدائري بمنطقة البساتين، مؤكداً أنه تم تحذير جميع القوات والضباط اليوم باتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر واليقظة.

وقالت وزارة الداخلية -في بيان رسمي لها- إن الحادث وقع في الساعة الواحدة إلا ربع بعد منتصف ليل أمس، واستهدف سيارة تقل مجموعة من ضباط ومجندي الأمن المركزي، إثر تفجير عبوة ناسفة كانت مزروعة بأحد جانبي الطريق، ما أسفر عن استشهاد الملازم أول على شوقي ونقيب أحمد عبد الغنى وإصابة 3 آخرين.

وأكد المسؤول الأمني -في تصريحات خاصة لـمصراوي- أن تعليمات أمنية مشددة تم تعميمها أمس من قيادات عليا بوزارة الداخلية والأمن العام باتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على حياة القوات، وذلك عقب صدور حكم من محكمة الجنايات يقضي بإعدام 30 شخصاً متهمين بالضلوع في اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات عام 2015.

وحددت المحكمة جلسة النطق بالحكم النهائي في 22 يوليو المقبل بعد إحالة أوراق المتهمين الى مفتي الجمهورية.

وجاءت تحذيرات قيادات الأمن لكافة القوات عقب النطق بالحكم في إجراء احترازي، وصفه الضابط بأنه تحسباً لرد فعل من الجماعات الإرهابية على الحكم، وهو ما جاء سريعاً مثلما توقعت قيادات الأمن.

واختار منفذو الهجوم موقع الحادث بدقة حيث أنهم رصدوا مرور سيارة الأمن المركزي من ممر ضيق يربط الطريق الدائري بطريق الأوتوستراد ونفذوا التفجير بجهاز تحكم عن بعد أثناء عبور السيارة التي هدأت من سرعتها في مرور الدوران.

وانتقلت 5 سيارات شرطة قريبة من الحادث إلى موقع التفجير عقب تنفيذه بـ 10 دقائق، ثم وصل مدير الأمن ومدير المباحث ومفتشي الأمن العام والأمن الوطني وفريق من المعمل الجنائي وخبراء المفرقعات والنيابة العامة، وتم تحريز الكاميرات والاستماع إلى سايس الجراج وبعض العمال القريبين من موقع التفجيرات.

وأفاد مصدر أمني آخر، أن الضابط أحمد إبراهيم برتبة نقيب توفي منذ قليل في مستشفى الشرطة خلال خضوعه لجراحات دقيقة لإخراج شظايا أصابته في جانبه الأيمن ومنطقة الصدر.

وكانت قنبلة انفجرت أسفل سيارة أمن مركزي بطريق الأوتوستراد أسفل الطريق الدائري، ما أسفر عن استشهاد ملازم أول على شوقي - ٢٥ عاما، بشظايا بالجسم وتوفي فور وصوله المستشفى، ونقيب أحمد أحمد عبد الغنى - ٣٠ عاما، والذي استشهد بعد إصابته بشظايا بالجانب الأيمن للجسم ودخل في غيبوبة تامة ولكنه توفي داخل المستشفى.

وأصيب خلال الحادث كل من مجند حسين عبدالقادر - ٢٢ عاما، مصاب بشظايا بالجسم كله، ومجند محمد فؤاد اسماعيل - ٢٢ عاما، مصاب بالساقين ومجند ثالث وجميعهم خرجوا من المستشفى بعد تلقيهم العلاج.

تعليقات القراء