روسيا: لا تأجيل لمفاوضات السلام السورية فى أستانا

- المرصد: تواصل الاشتباكات بين قوات النظام والمعارضة فى وادى بردى.. و25 شاحنة مساعدات سعودية تصل لنازحى حلب

أكدت موسكو، أمس، أن محادثات السلام من أجل تسوية النزاع فى سوريا والمقررة فى أستانا عاصمة كازاخستان تحت رعاية روسية تركية إيرانية ستجرى فى موعدها المقرر سلفا فى 23 يناير الحالى. وجاء ذلك فى وقت تواصلت فيه الاشتباكات بين قوات النظام السورى وفصائل المعارضة فى منطقة وادى بردى وريف دمشق.

وقال مصدر دبلوماسى روسى لوكالة الصحافة الفرنسية إنه «فى الوقت الحالى ليس هناك معلومات حول إرجاء اللقاء (محادثات الأستانا). وعليه فان موعد 23 يناير لا يزال ساريا».

وكانت تركيا حذرت أخيرا من أن الانتهاكات المتكررة للهدنة الهشة السارية فى سوريا منذ أواخر ديسمبر يمكن ان تهدد هذه المحادثات بين ممثلى النظام والمعارضة.

إلى ذلك، أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان باستمرار الاشتباكات بين قوات النظام السورى وفصائل المعارضة فى مناطق بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأوضح المرصد أن قوات النظام تحاول التقدم باتجاه المزارع قرب بلدة حزرما، كما تستمر الاشتباكات فى وادى بردى غربى دمشق بالتزامن مع قصف القوات الحكومية مناطق فى الوادى.

وكان مسئولون محليون فى سوريا قد حذروا ــ أخيرا ــ من احتمال وقوع كارثة بحق آلاف المدنيين فى منظقة وادى بردى والعاصمة دمشق، فى ظل استمرار حملة القصف العنيفة والهجوم البرى من النظام والقوات الموالية له .

وفى واشنطن، أكد وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى إن تجريد نظام الرئيس السورى بشار الأسد من قدراته على إنتاج أسلحة كيميائية كان «القرار الأفضل» للحيلولة وقوع تلك الأسلحة فى أيدى تنظيم «داعش».


وجاء ذلك ردا على سؤال فى جلسة لمعهد السلام الأمريكى دافع خلالها عن قرار إدارة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما بعدم استخدام القوة العسكرية ضد نظام الأسد عام 2013 بعد «ثبوت» استخدام قواته الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.


إلى ذلك، عبرت 25 شاحنة محملة بالمساعدات السعودية المخصصة إلى النازحين من مدينة حلب الحدود التركية السورية أمس، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس».


وقالت الوكالة «عبرت اليوم 25 شاحنة قادمة من مدينة الريحانية التركية الحدود التركية السورية وهى تحمل على متنها مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية العاجلة التى تستهدف فى مرحلتها الأولى النازحين من حلب».

تعليقات القراء