هذا ما يفعله السيسي في صمت.. والنتائج خلال شهور

هذا ما يفعله السيسي في صمت..  والنتائج خلال شهور

- مشروعات الرئيس العملاقة لا تأخذ حيزًا إعلاميًا كبيرًا.. وفوائدها ستجنى خلال شهور

- نائب برلماني لـ «اليوم الجديد»: فلتسند كل المشروعات للقوات المسلحة طالما ستُنفذ بسرعة

- سفير مصر بالسودان يكشف في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط معلومات عن معبر «أرقين»

«مشروعات ضخمة تشيّد على قدم وساق.. وخطوات واثقة تُخطى نحو المستقبل»، فرغم الأسعار المرتفعة فإن المواطن لا يكاد يشعر بمرارة تلك الأسعار لولا أنه يشاهد أمام عينيه إنجازات كل يوم، فبالأمس شيدت المزارع السمكية الضخمة لتسد الفرق بين الإنتاج والاستهلاك، واليوم يشيد الرئيس ميناء سفاجا الضخم الذي تكلف 520 مليون جنيه.
منذ 3 سنوات، وجاء الرئيس السيسي إلى الحكم، وكان حادًا وصريحًا عندما واجه الشعب بضرورة تحمل ظروف الحياة الصعبة، إذا أرادوا لمصر أن تخرج من عنق الزجاجة، وأن تنهض، فكانت تصريحات السيسي بمثابة الشئ الذي طمأن المواطن على مستقبله، اليوم هناك زيادة في الأسعار تقابلها مشروعات تنفذ على المدى البعيد، وستكون آثارها الإيجابية عظيمة، وكل يوم يمر هو بمثابة إنجاز حقيقي وواقعي.
 

الرئيس السيسي يستكمل افتتاح مشروعات عملاقة بالمحافظات

اليوم، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، عملية تطوير ميناء سفاجا وبدا واثقًا من كون المشروع سيكون له تأثير إيجابي عظيم، ومستمعًا بإنصات إلى وزير النقل الدكتور جلال السعيد، والذي أكد له أن المشروع تكلف 520 مليون جنيه، ومقام على مساحة تصل إلى 825 ألف متر.
 
ووفقًا للمعلن عن المشروع، فإنه سيتم إنشاء محطة ركاب بطاقة استيعابية 1.3 مليون راكب سنويًا، إضافة إلى إنشاء محطة سيارات بطاقة استيعابية 30 ألف سيارة سنويًا، فضلاً عن إنشاء محطة.
ومن داخل مشروع سفاجا، افتتح الرئيس ميناء «أرقين» البري بين مصر والسودان، معلنًا بدء تشغيله فعليًا لتشجيع حركة التجارة بين البلدين، وذلك بعد أن تم التشغيل التجريبى له منذ أسابيع.
 

نائب برلماني: القوات المسلحة تُنفذ المشروعات بسرعة فائقة

من جانبه، قال النائب محمد عبدالله، وكيل لجنة النقل بالبرلمان، إن المشروعات التي يقوم بها الرئيس السيسي هدفها الأساسي هو جذب الاستثمار  وتوفير بيئة استثمارية صالحة للمستثمرين، مؤكدًا أن كل تلك المشروعات تهدف في النهاية إلى زيادة خزينة الدولة من العملة الصعبة.
 
وأوضح النائب في تصريح لـ «اليوم الجديد»، أن تحرير الجنيه وما تبعه من أزمات اقتصادية صعبة تحملها المواطن كان له تأثير بالغ في خروج تلك المشروعات للنور، مؤكدًا أن القيادة المصرية الحالية تضع نصب أعينها الاهتمام بالمواطن البسيط وتوفير لها غذاء آمن ودائم، لذلك فإن معظم المشروعات يكون لها أهداف مستقبلية.
 
وأشار إلى أن المواطن يحتاج دائمًا إلى سياسات تحميه، فرغم كونه يعاني حاليًا من ارتفاع الأسعار إلا أنه حريص على دعم الدولة وانتظار نتائج تلك المشروعات، مضيفًا: هناك 6 آلاف مصنع متوقف يجب تشغيلهم، وهناك شبكة طرق ضخمة، مضيفًا: هناك طفرة ستحدث قريبًا.
 
وأكد النائب أن المرحلة القادمة ستكون مهمة في حياة المواطن المصري، ومطالبًا في الوقت ذاته الحكومة بأن تلبي متطلبات الشعب، خصوصًا وأن المواطن تحمل الكثير، مضيفًا: المشروعات التي تأخذها الحكومة تتم ببطء بخلاف تلك التي تأخذها مؤسسة الرئاسة مباشرة، وإذا كانت المشروعات لا تنفذ بسرعة إلا من خلال القوات المسلحة فلتسند كل المشاريع للجيش.
 

ماذا تعرف عن معبر أرقين ؟

وافتتح الرئيس اليوم «معبر أرقين»، وهو عبارة عن ميناء حدودي بين مصر والسودان، يبعد عن مدينة أبوسمبل مسافة 150 كيلو مترا، وعن بحيرة ناصر، على خط عرض 22، مسافة 13 كيلو مترا، ويقع على بعد أكثر من 900 كيلومتر شمال العاصمة السودانية الخرطوم.
 
وفي تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط، قال السفير المصري بالسودان أسامة شلتوت، إن ميناء أرقين هو نقطة الانطلاق الأولى للطريق القاري “الإسكندرية / كيب تاون”، والذي من شأنه أن يربط أكبر تكتل إفريقي من البحر المتوسط حتى المحيط الهادي، ويخدم حركة التجارة مع 15 دولة إفريقية تقع على الطريق التجاري البري لهذه الدول.‎
 
وأضاف أن إنشاء هذا الميناء العملاق، يأتي في ظل اهتمام كل من مصر والسودان، بزيادة حركة التجارة مع دول حوض النيل والقارة الإفريقية، وفي إطار توجه الدولة نحو تعزيز وتنمية أواصر التعاون المشترك بينها وبين مختلف دول القارة الإفريقية، وكذلك تنمية العلاقات المصرية مع أفريقيا بصفة عامة، والسودان بصفه خاصة، عبر هذا المحور، الذي يربط شمال القارة بجنوبها، مؤكدا أن الميناء سيساهم في تنمية جنوب مصر ومنطقة توشكي، من خلال حركة الشاحنات والركاب على هذا الطريق.
 

استثمارات أرقين تبلغ 93 مليون جنيه ومساحتها الإجمالية تبلغ 130 ألف متر مربع

وأشار إلى أن وزارة النقل، ممثلة في هيئة الموانئ البرية والجافة، أنشأت ميناء آرقين، باستثمارات تبلغ 93 مليون جنيه، بطاقة استيعابية تبلغ 7 آلاف و500 مسافر يوميا، وأكثر من 300 شاحنة وأوتوبيس، موضحا أن المساحة الإجمالية للمشروع تبلغ 130 ألف متر مربع، منها دائرة جمركية وساحات ومناطق خدمية على مساحة 100 ألف متر مربع، ومجمع إعاشة على مساحة 30 ألف متر مربع، وتغطى مساحة 20 ألف متر من الميناء بالمظلات، فضلا عن ٢٠ ألف متر مربع من الطرق المرصوفة بالخرسانة المسلحة.
 
كما يحتوى الميناء على صالتي سفر ووصول لكل اتجاه، وساحة للشاحنات والسيارات والأوتوبيسات على مساحة 20 ألف متر مربع، بالإضافة إلى مولدات كهربائية بطاقة 3 آلاف كيلو وات، وخزانات مياه صالحة للشرب بطاقة 250 مترا مكعبا، وأخرى علوية بطاقة 100 متر مكعب.
 
وأضاف أنه تم إنشاء برج الاتصالات بتكلفة 5 ملايين و400 ألف جنيه، ويتم تشغيله بالتزامن مع افتتاح الميناء، بجانب عدد آخر من الخدمات للركاب، مثل الكافتيريات ومبنى عيادات ومسجد ووحدة مطافئ، و10 مخازن منفصلة، بواقع 5 في كل اتجاه.
 

هناك طريق مخصص لمرور الجمال ورؤوس الماشية.. والانتهاء من رصف وتجهيز طريق (توشكي - أرقين)

وأشار إلى وجود طريقين فى اتجاهي الوصول والسفر، يبلغ طول كل منهما ٤٥٤ مترًا، وبعرض ١٨ مترًا، بالإضافة إلى تخصيص طريق لمرور الجمال ورؤوس الماشية، مبرزا أنه تم الانتهاء من عمليات رصف وتجهيز طريق (توشكي - أرقين) بطول 110 كم، وعرض 11 مترًا، بتكلفة 190 مليون جنيه، وكذلك طريق (أرقين – دنقلا) بطول 360 كيلومترا، وعرض 7 أمتار، لتحقيق الاستفادة الكاملة من الميناء الجديد.
 
وأوضح أن الميناء يضم دائرة جمركية تعمل بنظام الشباك الواحد، لتيسير عملية إنهاء الإجراءات المختلفة، وتحقيق السيولة والتسهيلات اللازمة لزيادة حجم التبادل التجاري بين الدول، بجانب صالتي سفر ووصول، وساحة للشاحنات والسيارات والأتوبيسات على مساحة 20 ألف متر مربع، بالإضافة إلى تخصيص قطعتي أرض فضاء بمساحة ٢٠ ألف متر مريع، لاستغلالها كامتداد مستقبلي لمضاعفة ساحات الانتظار.
وأضاف أن منفذ آرقين يضم أيضا مدينة سكنية تحتوي على 22 وحدة سكنية، ويعتمد تصميم منشآت المنفذ على نظام القباب الذي يتناسب مع طبيعة المكان ودرجة الحرارة فيه، وروعي فيها توفير طرق لذوي الاحتياجات الخاصة، بجانب توفير مسطحات خضراء بنحو 7 آلاف متر مربع، فضلاً عن عدد من المباني الخاصة بتقديم خدمات الركاب، علاوة على عنابر لإقامة قوات أمن الموانئ وجنود وأفراد الشرطة.

ميناء سفاجا ومعبر أرقين.. مشروعات عملاقة تُنفذ في صمت

تعليقات القراء