باحث تاريخ: ولاية ترامب ستكون الأقصر في تاريخ أمريكا!

باحث تاريخ: ولاية ترامب ستكون الأقصر في تاريخ أمريكا!
زعم باحث التاريخ الأمريكي، رونالد فينمان، أن ولاية الرئيس دونالد ترامب، ستكون ثاني أقصر ولاية في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة.
 
وتوقع «فينمان» أن يبقى «ترامب» في مقعده الرئاسي ما بين 31 يومًا قضاها الرئيس الأمريكي السابق، ويليام هنري هاريسون، قبل أن يرحل بالسكتة القلبية عام 1841 ويخلفه جون تايلر، و199 يومًا آخرين للرئيس جيمس جارفيلد، الذي توفي متأثرًا بجراح عملية اغتياله عام 1881، أو أن «ترامب» سيبقى في أسوأ الأحوال، على حد ذكره، لمدة 16 شهر و5 أيام، وهو احتمالٍ ضعيف، مثلما بقى الرئيس الأمريكي الـ12، زكاري تايلور، قبل أن يتوفى متأثرًا بمرض في الجهاز الهضمي.
 
ويليام هنري هاريسون
ويليام هنري هاريسون
 
جيمس جارفيلد
جيمس جارفيلد
 
زكاري تايلور
زكاري تايلور
 
وتابع أستاذ التاريخ الأمريكي، الذي أصدر كتابًا مؤخرًا عن «المصائر المؤسفة لرؤساء أمريكا»، حسب تقرير نُشر على موقع «إندبندنت» البريطانية أن مايك بينس، نائب دونالد ترامب، سيكون الأقرب لخلافته وأنه «لا مفر من ذلك»، حال ترك «ترامب» رئاسة البلاد لأي سبب من الأسباب، متوقعًا أن يتم خلع «ترامب» أو إحباره على ترك مقعد الرئاسة في غضون أسابيع.
 
كذلك رجّح رونالد فينمان، الأستاذ بجامعة فلوريدا أتلانتك، أن رجال الأعمال في العموم لا يصلحون للعمل في السياسة وغير ملائمون للجلوس في مثل هذه المناصب.
 
يأتي حديث «فينمان» هذا بعد أيام قليلة من إقرار البيت الأبيض أن الرئيس أُخطر قبل عدة أسابيع بأن مستشاره السابق للأمن القومي، مايكل فلين، والذي تمت إقالته، لم يقل الحقيقة بشأن اتصال هاتفي أجراه مع دبلوماسي روسي، وتحديدًا لأن هذا الخبر قد أثار مخاوف واسعة من مدى قرب «ترامب» من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والدور الذي لعبته بلاده لمساعدة «ترامب» في الفوز بانتخابات الرئاسة.
 
مايكل فلين
مايكل فلين
 
ويقول «فينمان»: «الكثير من المختصين في السياسة الخارجية يهزون رؤوسهم استياءً من تصرفات ترامب غير المسؤولة ولغته غير المناسبة في كل مرة يخطب فيها علناً أو يكتب تعليقاً على تويتر، كذلك من استهتاره وتهوره»، مستشهداً بقرار «ترامب» حين عقد اجتماعًا أمنيًا حول اختبار صواريخ كوريا الشمالية في مكانٍ عام على مسمع الآخرين، واصفًا قرار مثل هذا بـأنه «مثال للفشل وعدم المسؤولية».
 
ويتابع «فاينمان»: «إن الدور الكبير الذي اضطلع به نائب الرئيس بينس في إخراج فلين هو علامة تدل على أنه بدأ تواً يثبت وجوده أمام ترامب رأسًا برأس»، مضيفاً أن نائب الرئيس كثيراً ما يظهر عليه عدم الارتياح لـ«تصرفات ترامب التي يغلب عليها الإهمال».
 
بينس وترامب في مؤتمر تقديمه كنائبًا له
بينس وترامب في مؤتمر تقديمه كنائبًا له
 
جدير بالذكر أنه لم يتم عزل أي رئيس من قبل في تاريخ أمريكا، سوى محاولة واحدة لعزل الرئيس السابق، بيل كلينتون، إلا أن مجلس الشيوخ تصدى لها.
 
كذلك، استقال ريتشارد نيكسون الرئيس الـ37 من منصبه استباقاً لمحاولة عزله من منصبه؛ وذلك بعد فضيحة «ووترجيت» الشهيرة، والتي استخدم فيها فريق عمله أدوات للتجسس على اجتماعات الحزب الديمقراطي داخل مبناه المعروف باسم «ووترجيت» خلال فترة الدعايا الانتخابية، عام 1969، كما لجأ الحزب الجمهوري لبعض الألاعيب لإثارة الفتن داخل الحزب الديموقراطي، وهى أمور مهدت لفوز نيكسون بالانتخابات والبقاء في البيت الأبيض لفترة رئاسية ثانية، وقرر نيكسون، قبل أن يوجه «الكونجرس» اتهامًا رسميًا له، أن يستقيل من منصبه.
 
تعليقات القراء