أردوغان: رفض الطعون على الاستفتاء قاطع وينهى الاعتراضات

_ احتجاجات لليوم الرابع على التوالى على نتيجة الاستفتاء.. والرئيس التركى يلتقى ترامب منتصف مايو

قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، أمس، إن قرار اللجنة العليا للانتخابات برفض الطعون المقدمة من المعارضة التركية ضد نتيجة الاستفتاء الدستورى، الذى جرى فى تركيا الأحد الماضى، وانتهى بفوز المؤيدين لتحويل البلد للنظام الرئاسى بنسبة ضئيلة (51%) هو «قرار قاطع» وينهى أى مجادلات حول الاستفتاء.

وأوضح أردوغان فى مؤتمر صحفى بالقصر الرئاسى فى أنقرة، أن المعارضة التركية ليس من حقها نقل الطعون إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، لأنه ليس مجال اختصاصها، وفقًا لشبكة «بى بى سى» الناطقة باللغة التركية.
وانتقد أردوغان زعيم حزب الشعب الجمهورى كمال كيليتشدار أوغلو الذى أعلن رفضه لنتيجة الاستفتاء التركى، وقال إنه ليس من حقه إظهار عدم الاحترام لإرادة الشعب التركى.
وأمس، أصدر وزير العدل التركى بيانا مماثلًا أوضح فيه أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لن تقبل طعون المعارضة، لأن الاتفاقيات التى وقعتها بلاده، لا تمنح الأحزاب حق رفع دعاوى ضد النظام هناك.
كما أكد وزير العدل التركى بأن المحكمة الدستورية فى بلاده سترفض أية طعون تقدمها المعارضة.
وكان زعيم المعارضة فى تركيا كيليتشدار أوغلو قد هدد، الثلاثاء الماضى، بالذهاب إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، فى حالة رفض العليا للانتخابات للطعون ضد نتيجة الاستفتاء.
من جهة أخرى، قال أردوغان، أمس، إنه سيجتمع مع نظيره الأمريكى دونالد ترامب، فى واشنطن يومى 16 و17 مايو، فى أول لقاء بينهما منذ تولى ترامب منصبه فى يناير. فيما قال وزير الخارجية مولود تشاويش أوغلو، الرئيسين عبَّرا خلال اتصال هاتفى مؤخرا عن رغبتهما المشتركة فى الاجتماع فى واشنطن لتحسين علاقاتهما الثنائية.
فى غضون ذلك، شهدت مدن تركية، أمس، مظاهرات لليوم الرابع على التوالى، احتجاجا على قرار اللجنة العليا للانتخابات حول صلاحية الأصوات الانتخابية غير المختومة.
وذكرت صحيفة «جمهورييت» التركية، مساء اليوم، أن نحو 1500 شخص شاركوا فى احتجاجات بمنطقة بشكتاش بمدينة إسطنبول، التى دخلت يومها الرابع، عقب رفض اللجنة العليا للانتخابات للطعون التى تقدمت بها المعارضة.
وأضافت الصحيفة أنه فى أنقرة احتج متظاهرون فى مناطق متفرقة على نتائج الاستفتاء الذى احتسبت اللجنة العليا للانتخابات فيها الأصوات التى لا تحمل أختاما.
واتهم المحتجون اللجنة باتخاذ قرار مسيس، وهذه المرة رفعت التظاهرات شعار «لن نعترف بقرار اللجنة العليا للانتخابات».
وأثارت الحكومة مخاوف بشأن الحد من الحريات من خلال شن حملة اعتقالات، الاربعاء الماضى، ضد المتظاهرين المحتجين على نتائج الاستفتاء. وذكرت وسائل إعلام محلية أن 38 شخصا اعتقلوا فى مداهمات شنتها شرطة مكافحة الارهاب، فى أول اعتقالات سياسية منذ التصويت.

تعليقات القراء