قطر وإسرائيل والإخوان "أيد واحدة" ضد جيش مصر.. الإعلام الإسرائيلى يحتفى بفيديو مفبرك صورته الدوحة وأذاعه الإخوان للإساءة لخير أجناد الأرض.. "يديعوت أحرونوت" تزعم: تسبب فى إثارة وسائل التواصل الاجتماعى

قطر وإسرائيل والإخوان "أيد واحدة" ضد جيش مصر.. الإعلام الإسرائيلى يحتفى بفيديو مفبرك صورته الدوحة وأذاعه الإخوان للإساءة لخير أجناد الأرض.. "يديعوت أحرونوت" تزعم: تسبب فى إثارة وسائل التواصل الاجتماعى

 

اهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية الصادرة اليوم الجمعة، بالفيديو المفبرك الذى بثته أحد القنوات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، والتى تتخذ من تركيا مقرًا لها، والذى يتحدث عن قيام مسلحون يرتدون زى القوات المسلحة المصرية بإطلاق الرصاص على مدنيين.
 
وعلقت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على الفيديو المفبرك الذى نشرته بالكامل على موقعها الإلكترونى فى صدر تقرير نشرته حمل عنوان "مقطع فيديو يوثق قتل جنود الجيش المصرى لمعتقلين فى سيناء"، حيث ركزت الصحيفة على ما تم فبركته من مشاهد غير صحيحة من  قبل القناة الإخوانية، ووضعت العديد من الصور التى تم التقاطها من مقطع الفيديو.
تقرير يديعوت أحرونوت
 
 
 
تقرير يديعوت أحرونوت
يديعوت أحرونوت
 
وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إن مقطع الفيديو يحمل مشاهد قاسية جدًا لقيام مسلحين يرتدون زى الجيش المصرى وهم يقتلون بدم بارد المعتقلين فى سيناء، موضحة أنه لم يتم معرفة توقيت الحدث، لكن المقطع تسبب فى إثارة النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى، ما دفعهم لتدشين هشتاج حول الحدث، على حد زعمهم.
 
يديعوت أحرونوت
وعلى جانب آخر، نشر موقع "والا" الإسرائيلى القريب من الأجهزة الأمنية فى إسرائيل مقطع الفيديو المفبرك بهدف الإساءة للجيش المصرى، ورغم تأكيد الموقع أن الفيديو صناعة إخوانية خالصة إلا أنه حرص على بثه على موقعه الإلكترونى.
 
 
موقع واللا
 
موقع واللا
كما حرص الموقع على نشر المقطع بمرافقة الصفحة الرسمية لأحد القنوات الأخوانية، دون الإشارة إلى أن ما جاء فى مقطع الفيديو مفبركًا أو أنه يسىء للجيش المصرى، وأن المسلحين الذين ظهروا فى الفيديو ليسوا لهم علاقة بالجيش المصرى.
 
الإعلام الإسرائيلى يشترك مع إعلام إمارة قطر فى بث الفيديو المفبرك، حيث قامت قناة الجزيرة التى تتخذ من الدوحة مقر لها والممولة من النظام الحاكم بنشر مقطع الفيديو المفبرك.
 
ومن جانبه، قال اللواء محمود منصور مؤسس المخابرات القطرية، إن الفيديو الذى فبركته قناة الجزيرة القطرية زاعمة فيه قتل الجنود المصريين لمواطنين أبرياء على خلاف الحقيقة، تم تصويره فى صحراء الدوحة.
 
وأضاف مؤسس المخابرات القطرية، فى تصريحات خاصة لـ" اليوم السابع"، إن قطر عبارة عن أراضى صحراء، وبصفتى عشت على أرضها لسنوات، فهذا الفيلم المفبرك تم تصويره هناك، فضلاً عن احتوائه على العديد من الأخطاء التى أظهرت رعونتهم فى الفبركة أبرزها "ذقن" الجنود، واللهجة.
 
وأردف مؤسس المخابرات القطرية، أن الأسرة الحاكمة بالدوحة باتت مطية لأوامر تملى عليها، فنفذت ما كان يملى عليها من أوباما، وتواصل تنفيذ الأجندات الأجنبية للتخريب فى العالم العربى، من خلال تدخلها فى سوريا وليبيا بالمال، وتحاول فى مصر، لكن قد فات الآون فمصر لها بالمرصاد.
 
وأردف مؤسس المخابرات القطرية، أن أسرة "آل ثان" مجهولة النسب، جاءت من أصول معادية للإسلام تحاول التخريب فى العالم الإسلامى باستخدام المال، لكن بغيهم ساء سبيل، وستنخفض أعلام الشر وتعلو رايات السلام والمحبة على الأراضى العربية، بالرغم من الحرب النفسية التى تقودها "آل ثان" واستخدمت فيها وسائل ضد الأخلاق والقيم.
 
ونوه مؤسس المخابرات القطرية إلى أن اختيار هذا التوقيت لفبركة الفيديوهات ضد مصر يأتى ضمن المحاولات المستمرة لتخريب قلب الوطن العربى دون جدوى.
 
ويذكر أن اللواء محمود منصور، أسس جهاز المخابرات القطرية، فى ثمانينيات القرن الماضى، بعدما كلفه اللواء الراحل عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية الأسبق، بالسفر لقطر بالتحديد فى عام 1988 ضمن مهمة لتأسيس جهاز مخابراتى قوى، وذلك بعد أن كانت هناك 13 دولة وأيادٍ خفية تعبث فى الدولة النفطية، فى حين أن جهازها الأمنى الهزيل لا يستطيع التصدى لأحد، فاستعانت قطر وقتها بمصر لتأسيس جهاز مخابرات قوى على غرار مصر، حيث نجح «الجنرال المصرى» ورجاله فى تحويل إحدى الدوائر الحكومية بالدوحة إلى جهاز مخابراتى قوى، وتدريب المنتسبين للمخابرات القطرية حتى عام 1996، وإثر إتمام المهمة غادر الجنرالات المصريون الدوحة بعدما تمكنوا من خلق كوادر أمنية قطرية مهمة فى ذلك التوقيت.
 
تعليقات القراء