خاص| قائد المعارضة المسلحة للبشير: جنوب إفريقيا ليست آخر صفعة

قال قائد "جيش تحرير السودان"، مني أركو مناوي، إن ما وصفها بـ"الصفعة" التي تلقها الرئيس السوداني، عمر البشير، في جنوب إفريقيا، بقرار توقيفه، ستكون مقدمة لمزيد من الصفعات التي سيتلقاها في دول إفريقية أخرى ستلاحقه لإلقاء القبض عليه بتهمة "ارتكاب جرائم حرب ضد مواطنيين عزل"، بحسب قوله.
 
وأضاف "مناوي" في تصريحات خاصة لـ"دوت مصر"، اليوم الأحد، أن المعارضة السودانية تناشد حكومة جنوب إفريقيا الالتزام بالتعهدات الدولية وتوقيف "البشير" من أجل "إيقاف مسلسل نزيف الدماء في السودان".
 
وأردف: "إن توقيف البشير سيكون ضربة قاسمة للحركة الإسلامية التي يتزعمها في السودان، وتتاجر باسم الدين، وتقتل الأطفال، والنساء العزل"، موضحا أن الرئيس السوداني توقع أن يسير القضاء في جنوب إفريقيا على شاكلة قضاء الخرطوم، الذي يتلقى أوامره من السلطة، لكنه فؤجى بأن جنوب إفريقيا لديها قضاء مستقل بذاته، على حد تعبيره.
 
وأشار "مناوي" إلى أن "البشير" - الذي قال إنه شرد أكثر من نصف سكان السودان - لن يستمر في الحكم طويلا، وأن "العدد التنازلي لنظامه بدأ، وسط حصار سياسي واقتصادي عنيف لن ينجو منه".
 
واستكمل: "لم ترم المعارضة السودانية المنديل بشأن إسقاط النظام، فالعمل يسير على قدم وساق، وهناك تواجد كثيف للشباب والشابات والطلاب والنساء من مختلف الأنحاء، بالتنسيق مع حركة نداء السودان، وستشهد الأيام المقبلة صفعة جديدة للنظام".
 
تعليقات القراء