ردود الفعل على الاتفاق الروسي -الامريكي بشأن تدمير الأسلحة الكيماوية السورية

حدد الإتفاق ستة نقاط يجب أن تقوم سوريا بموجبها بتسليم قائمة تفصيلية كاملة بكل مخزوناتها خلال اسبوع

توالت ردود الفعل بشأن الاتفاق الروسي-الأمريكي الذي ينص على وجوب تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية والتخلص منها بحلول منتصف 2014.

وحدد الإتفاق ستة نقاط يجب أن تقوم سوريا بموجبها بتسليم قائمة تفصيلية كاملة بكل مخزوناتها خلال اسبوع. وفي حال فشلت سوريا بالوفاء بالتزاماتها، فإن الاتفاق سيفرض عبر قرار من الأمم المتحدة يتضمن تهديدا بالعقوبات أو استخدام القوة العسكرية.

بريطانيا

رحب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بالاتفاق الروسي - الأمريكي الذي يقضي بنزع الأسلحة الكيماوية السورية، معتبراً ذلك "خطوة مهمة إلى الأمام".

وقال هيغ إن المطلوب الآن هو "تنفيذ سريع وكامل" للاتفاق، من أجل ضمان وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية.

وأضاف هيغ أنه لابد من إيجاد حل سياسي للصراع السوري بمشاركة من جميع الأطراف.

فرنسا

واشادت فرنسا، البلد الوحيد الراغب بالانضمام إلى الولايات المتحدة في إتخاذ فعل عسكري ضد سوريا، بالاتفاق.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاتفاقية بأنها "تقدم مهم".

المانيا

واثنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بالاتفاق الذي تم التوصل إليه السبت بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن التخلص من الأسلحة الكيميائية السورية.

وأعربت ميركل خلال محفل انتخابي حضره نحو 2000 شخص في مدينة ماينتس اليوم عن سعادتها باتفاق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري حول هذا الأمر.

وأضافت ميركل أنها سعيدة للغاية "أننا رأينا جزءا من الأمل" وحثت في الوقت نفسه على أن تتبع الكلمات بأفعال.

حلف شمال الأطلسي

وقال الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن في بيان "ارحب بالاتفاق الذي تم التوصل اليه اليوم بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن تدمير الاسلحة الكيميائية السورية".

واضاف ان هذا الاتفاق "يمثل خطوة مهمة على طريق ضمان تدمير مخزونات الاسلحة الكيميائية السورية بشكل عاجل وآمن وقابل للتحقق منه"، مشددا على وجوب "ان تحترم سوريا (هذا الاتفاق) احتراما تاما وبدون تحفظ".

من جهته، قال السناتور جون مكين عن أريزونا والسناتور لينزي جراهام عن ساوث كارولاينا في بيان "انه ... ليس أكثر من مجرد بداية لطريق دبلوماسي ضيق ومعتم يقود فيها بشار الأسد و(الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين حكومة أوباما.

تعليقات القراء