«إخوان طلخا» يقاطعون فرح بنت «المعلم هنداوى» بسبب «السيسى»

«إخوان طلخا» يقاطعون فرح بنت «المعلم هنداوى» بسبب «السيسى»

حبُّه للفريق أول عبدالفتاح السيسى دفعه إلى وضع صورته على دعوة فرح ابنته، تباهياً بما فعله يوم 3 يوليو من عزل الرئيس محمد مرسى وإقصاء «الإخوان المسلمين» من حكم مصر، ربما لا يملك المعلم سيد جبر هنداوى، تاجر مواشٍ فى مركز طلخا الغربية، كثيراً من الخبرة فى السياسة، لكنه يستطيع أن يميز الوطنى صاحب الإرادة القوية مِن الضعيف الذى لا يستطيع أن يحكم بلداً بحجم مصر.

«مع تحيات ثورة 30 يونيو» هى العبارة التى كتبها «هنداوى» على دعوة الفرح إلى جوار صورة «السيسى» ليعبّر عن فرحته بالثورة التى أنقذت مصر من ويلات حرب أهلية لا يعرف مداها إلا الله، يقول «المعلم»: «شاركت فى الثورة من أول يوم، أنا والتجار فى مركز طلخا تظاهرنا واعتصمنا أمام باب المحافظة لحد ما ربنا زاح عننا الإخوان بفضل السيسى والجيش المصرى كله».

لم يتوقع الحاج هنداوى أن تتردد دعوة فرح ابنته من بين أيدى الأقارب والأصدقاء المدعوين فى الفرح إلى مواقع التواصل الاجتماعى التى احتفت بالدعوة وتم تداولها بين النشطاء على نطاق واسع، لكن ما ضايق «هنداوى» بعد طباعة الدعوات أن عدداً من أبناء القرية الإخوان والموالين لهم انزعجوا جداً من الدعوة وقرروا أن يقاطعوا الفرح المقرر إقامته مساء اليوم، وهو ما أثار غضب «هنداوى» الذى قال لهم: «اللى ييجى فوق راسى واللى يزعل من صورة السيسى مايفرقش معايا».

فكرة وضع صورة «السيسى» على دعوة فرح الابنة «ريهام» لم تستغرق من الحاج «هنداوى» أكثر من يومين حيث طلب من ابن أخته أن يتوجه إلى المنصورة لطباعة الدعوة، مشدداً عليه عدم نسيان وضع صورة «السيسى»، ولم يقتصر احتفاء «هنداوى» بـ«السيسى» على وضع صورته فقط، بل علَّق صوره على واجهات البيت وداخل «فرشة الفرح»: «صور السيسى من أول الدعوة لغاية الكوشة».

تعليقات القراء