Go To Shootha.com
 

وزير التعليم العالي يواجه مافيا المعاهد العليا

أصدر قرارًا باعتماد مصروفات العام الماضى وحذّر من زيادة الرسوم الدراسية.. وأمهلها للحصول على اعتماد الجودة قبل ديسمبر

فى أول قرار وزارى له، حذر الدكتور حسام عيسى وزير التعليم العالى المعاهد العليا الخاصة من زيادة الرسوم والمصروفات الدراسية، وأصدر قرارًا وزاريًّا بإرجاء تطبيق قرار لجنة المصروفات التى قررت زيادة الرسوم بنسبة 5%، معتمدا نفس رسوم العام الماضى.

القرار الوزارى ألزم جميع المعاهد العليا بضرورة التقدم للحصول على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد فى موعد غايته نهاية شهر ديسمبر المقبل، مشيرًا إلى أن قرار الوزارة بمنع زيادة المصروفات جاء لتخفيف العبء عن كاهل الأسر المصرية.

من جانب آخَر استمرت معامل التنسيق الإلكترونى بكلية الهندسة والحاسبات والمعلومات أمس فى استقبال طلاب المرحلة الثانية بالثانوية العامة لليوم الثالث، وسط إقبال ضعيف من قبل الطلاب، إذ لم يتجاوز عدد الطلاب المتقدمين لتسجيل رغباتهم مئة طالب.

فى السياق ذاته أكّد مصدر بجامعة القاهرة احتمالية حصول موظفى التنسيق بكلية الهندسة على إجازة اليوم «الجمعة»، نظرًا إلى الأحداث التى قد تقع أمام الجامعة خلال اليوم، بخاصة بعد تسريب أخبار عن نية وزارة الداخلية فض الاعتصام اليوم، مما قد يشكِّل خطرًا على أرواح الموظفين والطلاب القادمين للكلية، إلا أن القرار لم يُتخذ بشكل نهائى حتى مثول الجريدة للطبع.

المصدر أضاف أنه علم بإرسال طلب من قبل قوات الجيش والشرطة إلى رئاسة جامعة القاهرة، للموافقة على السماح لهم بدخول الجامعة، لحماية المنشآت، ومنع أنصار المعزول من اقتحامها كما حدث فى اشتباكات بين السرايات، واستغلال منشآت الجامعة فى إطلاق الرصاص من أسطح المبانى.

من جانبه قال مسؤول التنسيق الإلكترونى الدكتور سمير شاهين إن عدد الطلاب الذين تقدموا حتى عصر أمس «الخميس» وصلوا إلى 71 ألف طالب بالشعبة العلمية من أصل 90 ألف طالب، و54 ألف طالب بالشعبة الأدبية من أصل 64 ألف، مضيفًا أنه من المتوقع أن يتقدم باقى الطلاب خلال اليوم، على أن يكون اليومان الباقيان لتعديل رغبات الطلاب.

فى السياق ذاته شهدت معامل جامعة عين شمس إقبالًا محدودًا من طلاب المرحلة الثانية للثانوية العامة لتنسيق رغباتهم، على عكس المتوقع طوال أيام المرحلة الثانية، ولجأت كلية الآداب إلى إغلاق معملين وفتح معمل وحيد بسبب قلة عدد الطلاب كما فعلت كلية الحاسبات والمعلومات وكلية الهندسة اللتان فتحتا معملًا وحيدًا فى كل منهما.

وتوقف طلاب الثانوية العامة عن الحضور إلى معامل التنسيق منذ الثانية عشرة ظهرًا تحسُّبًا لوجود أى تظاهرات أو مسيرات لجماعة الإخوان المسلمين إلى وزارة الدفاع تعطل سير عملية التنسيق وتغلق الجامعة كما حدث عدة مرات، وتوافد على المعامل عدد من طلاب المرحلة الأولى للتأكد من الكلية المؤهلين لها، واشتكى عدد من الطلاب تأهيلَه إلى رغبة متأخرة مقابل وجود عدة رغبات سابقة مؤهل لجميع شروطها.

على جانب آخر اشتكى طلاب الشعبة الهندسية من اقتصار كلية التربية لديهم على قسم الرياضيات فقط على الرغم من دراستهم المواد العلمية وكذلك للغات، وكذلك إغلاق الكلية لطلاب الشعبة الأدبية واقتصار وجودها لطلاب علمى العلوم، وهو ما لم يصدقه عدد من أولياء الأمور مما وصل إلى ترك بعضهم المعامل معتقدين وجود خطأ فى نظام التنسيق داخل المعامل.

وانتشر على أبواب الجامعة الخارجية وكذلك أبواب معامل الكليات عدد من الشباب لتوزيع إعلانات للمعاهد الخاصة التى بدأ الطلاب فى تسجيلها لقلة عدد الكليات المتاحة أمام بعضهم.

تعليقات القراء