درع سيناء: كان من الأولى أن يدعو مرسي للجهاد ضد إسرائيل وليس سوريا

درع سيناء: كان من الأولى أن يدعو مرسي للجهاد ضد إسرائيل وليس سوريا

أصدرت منظمة "درع سيناء 26" بياناً اتهمت خلاله الرئيس محمد مرسي وجماعته بإثارة الفتنة بين مصر وسوريا بالفتوى التي أصدرها الرئيس ومن معه ممن يدعون أنهم من علماء الإسلام لفتح "باب الجهاد" للمصريين في سوريا والزج باسم الجيش في هذه المهاترات، وأكدت المنظمة أنه كان من الأولى على الرئيس أن يفتح باب الجهاد ضد العدو الإسرائيلي.

من جانبه، أكد الشيخ مسلم عريف، مؤسس المنظمة، في تصريح لـ"الوطن"، أن الرئيس مرسي وجماعته سيجرون البلاد للخراب في ظل "إسهال الفتاوى" الذي يصدر منهم ومن الموالين لهم ممن يطلقون على أنفسهم علماء الإسلام، وكان الأولى بالرئيس بدلاً من قطع العلاقات مع دولة عربية مسلمة كان لها دور مهم وفعال مع مصر في انتصار أكتوبر المجيد، أن يفتح باب الجهاد ضد العدو الإسرائيلي الذى يبيد الشعب الفلسطيني الشقيق ويحتجز في سجونه عددا من الأسرى المصريين.

وتساءل عريف عن دور الأزهر لوقف هذه المهاترات التي تدفع البلاد للتهلكة وتحقق أهداف العدو الإسرائيلي، مؤكداً أن الرئيس مرسي فاقد للشرعية وتصريحه بفتح باب الجهاد في مؤتمر أمس لا يعبر إلا عن رأيه هو وجماعته، أما الشعب المصري، وأولهم أبناء سيناء، لن ولم يقطعوا علاقاتهم بدولة سوريا الشقيقة من أجل تحقيق مصالح جماعة الإخوان المسلمين.

واتهم عريف الرئيس مرسي بالمتاجرة بالقضية السورية من أجل كسب تأييد الجهاديين خلال تظاهرات 30 يونيو الجاري على أمل مساندته لإجهاضها، وأن مؤتمر الأمس الهدف منه هو استعراض القوى أمام المعارضين قبل تلك التظاهرات، ولكن الرئيس معذور لأنه لا يعرف طبيعة هذا الشعب الذي لا يخشى أي تهديدات وما دام قرر إسقاط النظام فسيسقطه مهما كانت التضحيات، وعلى الرئيس وقيادات جماعته أن يبتعدوا عن الشباب المصري ويرسلوا أبناءهم أولاً للجهاد في سوريا.

وحذر من "إقحام الجيش المصري" في القضية السورية وعدم الانصياع وراء رئيس لا يبحث إلا عن مصالح جماعته فقط، بحسب قوله.

تعليقات القراء