Go To Shootha.com
 

بالفيديو| واقعة تعذيب جديدة.. «عمر مرسي» هتف ضد الإخوان فعذبته الشرطة وأطلقت عليه النار داخل القسم

بالفيديو| واقعة تعذيب جديدة.. «عمر مرسي» هتف ضد الإخوان فعذبته الشرطة وأطلقت عليه النار داخل القسم

تمر الأحداث وتزداد الضحايا والمتهم واحد والطريقة واحدة.. قبل الثورة ضرب وسحل وتعذيب، وبعد الثورة تمامًا كما كان يحدث، وكأن ثورة لم تقم، "ابني مصاب بطلقة في رأسه دخلت وعدت من الفص الأيسر واستقرت في الفص الأيمن" يقول تلك الكلمات وهو ينظر إليك بعينيه التي تحيطها هالات سوداء، ليطل عليك من طيات حديثه حجم الحزن والكد والأسي على ولده، الذي لم يكن على جبهة القتال في حرب، بل فقط لمجرد أنه شارك في مظاهرة ضد نظام الإخوان.

 

"خير تعمل شر تلقى" هذا ما ينطبق على حال أحمد محمد، أحد مؤيدي الرئيس محمد مرسي، وأحد من أدلوا بأصواتهم بالموافقة على دستوره، وهو أيضًا والد أحد ضحايا شرطة النظام، يرقد ابنه الآن بين الحياة والموت، بعد أن تلقى حفلة تعذيب داخل قسم شرطة قصر النيل على أيدي رجال الداخلية اختتمت بطلقة نارية في رأسه أرقدته بين الحياة والموت، "ابني عمر نزل يوم 27 عند كورنيش قصر النيل، وبعدها بأربع أيام أكتشفه في المستشفى عاجز ومصاب بطلقة في رأسه"، يقول الرجل الأربعيني أنه دقت الثالثة فجرًا، ولم يجد ابنه قد عاد من مظاهرة شارك فيها، فنزل مزعورًا بعد أن وجد هاتف ابنه مغلقًا.

 

"لقيت اسم ابني في قسم قصر النيل لكنهم قالولي إنه مش عندهم في الحجز خرجت على عابدين وملقتهوش"، زاد الخوف بداخله وراح يبحث عن ابنه في المستشفيات ويلاحق عربات الإسعاف رافًعا صورة نجله في وجه المسعفين، وبلهفة "مانقلتوش الشاب ده، مكنش مصاب ونقلتوه لأي مستشفي"، هدأت نفسه قليلًا عندما أجابوه "محدش جالنا بالمواصفات والشكل ده"، ويشير إلى أنه راح يبحث في النيابات ومعسكرات الأمن المركزي، فلم يعثر عليه، وشأت الظروف أن يساعده وكيل نيابه أحد معارفه، ليؤكد له أنه كان موجودًا داخل قسم قصر النيل وأنه مدون في كشوف لدي جهاز أمن الدولة في "لاظوغلي"، وتبعة تلك الأخبار اتصالًا هاتفيًا من مستشفى الهلال الأحمر تخبره بوجود شبيه لأبنه فاقد الوعي ومصابًا بجروح خطيرة.

 

وأكد والد عمر أنه توجه إلى المستشفى وتعرف على ابنه وحرر محضر، ورفض الضباط إعطاءه رقم المحضر، كما وجه الاتهام إلى الرئيس محمد مرسي ووزير الداخلية، بتعذب ابنه وإطلاق النار عليه قائلًا "أنا خايف على ابني لاحسن يقتلوه علشان ما يشهدش علهيم"، معلقًا لافتة كبيرة أمام مدخل المستشفى "حق عمر في رقبة مرسي ووزير الداخلية والأمن الوطني".

 

كما وجه رسالة الرئيس مرسي، مؤكدًا فيها أنه انتخبه وأدلى بصوته في الاستفتاء على الدستور بنعم، بعد أن قرأه ولم يجد بمواده ما ينص على تعذيب المواطن وسحله، قائلًا" أنت سبت كلاب الداخلية علينا ينتقموا من الشعب وسكت على تعذيب ولادنا، لو ما اتحركتش وطهرت الداخلية يبقى انت وهما ما تلزومناش".

 

تعليقات القراء