«الإخوان» وذبح الجزار!

السطور التالية حقيقية.. حدثت واقعياً قبل سنوات قليلة وإن كانت الضرورة تقتضى حجب بعض الأحداث لاتصالها بمن لا يحبون الحديث عنهم.

كأى دارس بكلية الحقوق كانت تطلعاته تتراوح بين التفوق والصعود إلى دوائر التدريس الجامعى أو التفوق أيضاً والالتحاق بالسلك القضائى.. كلاهما غير متاح دون شروط أخرى غير التفوق.. لا يتبقى إلا أحلام المكتب الكبير والشهرة التى تؤدى إلى «زبائن» جدد وأموال كثيرة.. ليس أقل من أحمد الخواجة وعبدالعظيم المغربى وعبدالعزيز محمد وسامح عاشور وشوقى السيد وكثيرين حققوا وجوداً مهنياً كبيراً ومن خلفه وبسببه حضوراً...

تعليقات القراء