مشاركة كل الطرق

مشاركة
كل الطرق تؤدى إلى «عالم جديد يتشكل» وتحولات فى شكل علاقات الدول وموازين القوى، والصراعات التى تتخذ أشكالا تجارية واقتصادية وتكنولوجية، وهو عالم يختلف عن التسعينيات التى كانت قمة التبشير بالتحولات، وأيضا عن عالم بداية الألفية، عندما كان الحديث عن قرن أمريكى ينتهى عنده التاريخ بعقل وقلب رأسمالى غربى، ونظام عالمى بصياغة أمريكية، مثلما أعلن فرانسيس فوكوياما.
 
لكن هذا العالم استمر فى التغير، وتواصلت عمليات التفاعل بشكل متوازٍ ومتقاطع، لتنتج شكلا جديدا تحكمه التكنولوجيا، وتتحكم فيه القدرة على الإنتاج والتسويق الواسع...

تعليقات القراء