مشاركة هنا فى

مشاركة
هنا فى غرفة العناية المركزة ترقد ابنتى "رنا" أول فرحتى التى شاركتها فيها توأمها "روان".
 
هنا فى غرفة العناية المركزة ترقد ذات السادسة عشر ربيعا، وسط أسلاك وبين أجهزة دقيقة تراقب أنفاسها، بينما أتوسل لتلك الأجهزة أن تستجيب لدعائي إلى الله أن ينجيها ويشفيها من المرض ويزيل عنها الشحوب والوهن اللذين حلا محل نضارتها وحيويتها، وأطفأ جذوة انطلاقها وشغفها بالحياة والاستمتاع بها مع شقيقتها وزميلاتها.
 
هنا ترقد "رنا" التى تغار علي أكثر من أمها، عندما يصل إلى مسامعها أنني مدعو إلى مناسبة أو حدث فيه من الآنسات والسيدات، دون أن...

تعليقات القراء