لا تحتاج

لا تحتاج تبريرًا لأمور العقائد والعبادات، ولا حاجة لك فى التماسِ أسبابٍ أو التشفُّع بأسانيد، يكفى أن يكون الأمر نصًّا أو تكليفًا واضحًا حتى يلتزم به الناس، أما البحث عن مزايا وإغراءات فيَلِيق بمندوبى المَبيعات ومُروّجى البضائع الكاسدة، وليس بالأديان وحَمَلة الرسائل العلويّة.
 
من المؤسف، ونحن فى القرن الحادى والعشرين، أن نضطر للعودة عقودًا، وربما قُرونًا إلى الوراء، لنؤكَّد ما كان يبدو بديهيًّا فى مراحل زمنيّة بعيدة وبدائية، مُحاولين استعادة العقائد من قبضة التلفيق والادّعاء، وإخراجها من دائرة الربط المُتعسِّف بكل الحلقات...

تعليقات القراء