اعتذار عائض

اعتذار عائض القرنى عن دعمه جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية الأخرى يمكن قبوله باعتبار أن الله سبحانه وتعالى يقبل توبة عباده الخطائين، وأن البشر يجب أن يعتبروا ويتدبروا ويتفكروا فى معنى الآية التى كثيرا ما يرددونها «ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم» النحل 60، لكننا ونحن نقبل توبة عائض القرنى عن دعمه الإرهاب والإرهابيين والترويج لأفكارهم يجب أن نتوقف طويلا أمام مغزى هذا الاعتذار الآن وما يشير إليه وما يكشف عنه، كما يجب أن نتوقف مليا أمام ما لم يعتذر عنه عائض القرنى وأشباهه من مشايخ التطرف الذين أداروا أكبر حقبة من التخلف والتجهيل فى...

تعليقات القراء