فى حياة

فى حياة الأمم والشعوب أيام خالدة وتواريخ لا يمكن بأى حال من الأحوال نسيانها أى تجاهلها او أن ندعها تمر امامنا مرور الكرام دون ان متوقف امامها ونتعامل معها بحفاوة تليق بها .. ومن بين تلك التواريخ المهمة والمحفورة بذاكرتنا يأتى يوم العاشر من رمضان الذى نعيشه الآن بروحانياته التى يفوح منها عبق التاريخ حيث تطل علينا هذه المناسبة كل عام حاملة معها ذكرى غالية على نفوسنا جميعاً  هى ذكرى الانتصار العظيم فى عام ١٩٧٣ الذى كلما استدعيناه بداخلنا فإنه يبعث بداخلنا الشعور بالعزة والكرامة والإحساس برد الاعتبار .
والحديث عن الانتصار والعبور العظيم له...

تعليقات القراء