بضغوط وتحت

بضغوط وتحت تهديدات من الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات بتركيا فى الـ6 من مايو الجارى إلغاء نتيجة انتخابات بلدية إسطنبول التى فاز بها أكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري، خطوة اعتبرتها المعارضة التركية انقلابا على الديمقراطية وبمثابة ديكتاتورية واستبداد صريح من نظام أردوغان، الذى رفض حزبه "العدالة والتنمية" تقبل خسارة  مدينة إسطنبول العاصمة الاقتصادية لتركيا، بجانب 3 مدن أخرى كبرى وهى أنقرة وأزمير وأنطاليا.
قرار إلغاء نتيجة بلدية إسطنبول، نقطة فاصلة فى تاريخ تركيا الحديث، فعجرفة أردوغان وإصراره على...

تعليقات القراء