كان سيدنا

كان سيدنا أبوبكر الصديق صاحب فطرة حسنة، جعلته يعرف  الصادق من الكاذب، وكان تاجرا، مما جعله يدرك الحقيقى من المزيف، وبالتالى فقد كان أول المؤمنين من الرجال، وأول المنفقين على الدين الجديد  محبة وإدراكا لقيمته.
 
كان سيدنا أبوبكر الصديق الأقرب للنبى عليه الصلاة والسلام، يصدقه دائما، حتى إن المشركين عندما أخبروه بأن محمدا يقول إنه أسرى به فى الليل، وأنه صعد إلى السماء، ورغم غرابة الحكاية، فإن سيدنا أبوبكر قال: «إن كان قال فقد صدق» ويقصد سيدنا محمد، وهو لا يصدق محدثه، لكنه يصدق نبيه، ويعرف أن الحكاية لا يقبلها العقل البشرى بسهولة، لكن...

تعليقات القراء