إذا كنت

إذا كنت دارسًا، أو قارئًا جيدًا للتاريخ، ستكتشف بسهولة ويسر، أن كل فترات الانحطاط والانهيار التى شهدتها مصر عبر عصورها المختلفة، حدثت عندما تصدر المشهد «التافهون»، وأمسكوا بتلابيب مقاليد الأمور.
 
ومنذ ثورة 25 يناير 2011، تصدر المشهد فى ميادين الثورة، وأمام الكاميرات الفضائية، وعلى صفحات الجرائد، وعلى مواقع «مواسير المجارى والمراحيض العامة» فيس بوك وتويتر، أشخاص، غير مؤهلين علميا وثقافيا، وأسسوا جماعات وتنظيمات وحركات وائتلافات، هدفها إثارة الفوضى، وبث الفرقة، وإصدار فتاوى التكفير الدينى والسياسى لخصومهم، وإعلان العداء لمؤسسات...

تعليقات القراء