لمسة يدها

لمسة يدها دواء وشفاء، نظرة عينيها رحمة وستر وغطاء، ابتسامة رضاها وعد بالاطمئنان فى الدنيا والآخرة، ضمة صدرها خير من الدنيا وما فيها، فى قلبها رحابة، وفى عتابها محبة، وعلى جبينها فيض من رحمة الرحمن، هى يد الله الحانية على الملكوت، تنطق فستمع الملائكة، تطلب فتجاب، وتبكى.. فترق لها السماوات والأرض، إن أردت أن تعرف كيف يكون الخالق رحيما بعباده، فاحص عدد الأمهات فى العالم لتعلم أنه عادل وغفور وبعباده رفيق.
يعرف الرحمن أننا ضعفاء، وحيدون فى هذا العالم الكبير القاسى، نخاف من المجهول، ونخاف من المعلوم، ونخاف من أن نخاف فلا نجد من يبدد مخاوفنا،...

تعليقات القراء