مجتمع التعويذة

لم يكن محمد على شخصاً عادياً، بل كان قائداً من طراز رفيع. فمن بين قلَّة من حكام مصر امتلك الوالى الجديد رؤية واضحة المعالم والأدوات، من أهم مميزاتها الوعى بخطورة الدور الذى يمكن أن يلعبه المماليك فى مناوأة ومعاكسة الدولة الجديدة. الجانب الأبرز الذى عنى به محمد على فى هذا السياق تمثَّل فى المسألتين العسكرية والسياسية، انطلاقاً من وعيه بقدرة المماليك على الإطاحة به عبر ما يمتلكون من أدوات قوة، وبما يتمتعون به من علاقات مع الباب العالى (والما بين) فى إسطنبول بالإضافة إلى علاقاتهم بأهم قوتين أوربيتين حينذاك، وهما إنجلترا وفرنسا....

تعليقات القراء