فى صباح

فى صباح يوم الجمعة، 25 يناير 1952، أى منذ 67 عاما، بالتمام والكمال، استدعى القائد البريطانى بمنطقة القناة «البريجادير أكسهام»، ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارًا شديد اللهجة، تتضمن ضرورة أن تسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وتخلى المقرات التى تعسكر فيها، ثم ترحل نهائيا عن منطقة القناة، وتعود للقاهرة، تحت زعم أن الشرطة المصرية تأوى وتتستر على الفدائيين المصريين الذين ينفذون عملياتهم الفدائية ضد قوات الاحتلال البريطانى.
 
وكان رد محافظة الإسماعيلية حاسما وقويا، برفض الإنذار البريطانى، وأبلغت وزير...

تعليقات القراء