من فرح حفيدة «فاروق» إلى فرح حفيدة «مرسى»!

هذا حديث فى الجد وليس الهزل..

هذا حديث عن مستقبل البلاد والعباد وليس عن احتفال جرى هنا أو هناك..

هذا حديث عن بلد يتآكل وعى أبنائه فيتآكل معه الانتماء..

هذا حديث باختصار شديد عن المستقبل.. لا عن ماضٍ ولا حتى عن حاضر..

لم يكن استقبال بعض المصريين لحفل عقد قران حفيدة الملك السابق إلا فى حدود الفضول الذى يستهوى الكثيرين.. قلة حاولت استغلاله ككل مرة للإعلان عن عدائها للنظام الجمهورى المصرى الذى أسسه أبناء الجيش العظيم عام 53 بعد ثورة يوليو بعام.. هذا العداء وبالسير على خط واحد.. يعنى الطعن فيما تم منذ عام 52 إلى اليوم.. والدولة...

تعليقات القراء