الذين رفعوا

الذين رفعوا لافتات مكتوبا عليها «أنا مواطن مصرى رخيص»، والتقطت لهم الصور لبثها على مواقع التواصل الاجتماعى، هم أنفسهم الذين رفعوا لافتات التضامن مع الشاب الإيطالى «ريجينى» ومحاولة توريط الأمن المصرى فى مقتله أمام السفارة الإيطالية بالقاهرة، وهم أنفسهم الذين أرسلوا تقارير لكل المؤسسات الإيطالية الرسمية والإعلامية، يتهمون فيها الأمن بتدبير قتل «ريجينى» كذبا وبهتانا، وهم أنفسهم الذين دشنوا «الهاشتاجات» لمطالبة السائحين بعدم زيارة مصر، وهم أنفسهم الذين دافعوا عن الإرهابيين فى عرب شركس وسيناء، ويطالبون بالإفراج عن كل رؤوس الخيانة والفتنة...

تعليقات القراء