حسام البدرى،

حسام البدرى، لم يستفد من خطاياه التى ارتكبها ضد ناديه صانع اسمه لاعبا ومدربا، سواء عندما هرب فى عام 2013 عقب قفزه من سفينة النادى الأهلى، والهروب لتدريب أهلى طرابلس الليبيى، مضحيا بالمبادئ والقيم وشعارات الأهلى فوق الجميع من أجل «الدولار» ودون النظر إذا كانت سفينة فريق الكرة لنادى القرن ستغرق من عدمه، أو عندما ساهم بشكل فاعل وجوهرى فى تدمير فريق القرن، بدنيا وفنيا، وتفريغه من النجوم، والمواهب الكروية، والقضاء على ظاهرة النجوم، ليصبح هو المدرب النجم، صاحب الشخصية القوية والمسيطرة والقادرة على تحقيق أرقام قياسية تفوق أرقام مانويل جوزيه..!!

تعليقات القراء