لا أريد

لا أريد أن أبدو متشائمًا أو مفرطًا فى القلق على اللغة العربية من آثار الواقع البائس، الخطر سيظل قائمًا طالما تعاملنا معها كقطعة أثاث قديمة يغطيها التراب، بينما هى ضلع أصيل فى هويتنا المهددة بالفعل على كل الأصعدة، وبالطبع ليس الفرانكو آراب وحدها التى تهدد لغة الضاد، فهناك آلاف تخرجوا من نظام التعليم الحكومى المتردى على مدار السنوات الماضية، أو هؤلاء الذين حصلوا على تعليم أجنبى متميز، يتساوون جميعًا فى استهتارهم باللغة العربية السليمة، ويبدو هذا جليًا فى كتاباتهم الركيكة والمزدحمة بالأخطاء على مواقع التواصل، ناهيك عن ضعف قدرتهم على...

تعليقات القراء