لا يمكن

لا يمكن التعامل مع تصريحات رجب أردوغان السلطان العثمانى المزيف، باعتبارها تصريحات مسؤولة لرجل دولة، فالديكتاتور التركى له ألف وجه ووجه، وجه الشريف بحسب ما يدعيه فى خطاباته العنترية ووجه اللص الذى سرق البترول العراقى والسورى بمساعدة جماعات داعش الغبراء، ووجه المناضل الإسلامى بحسب ما يزعم فى خطبه بالمساجد، بينما يخلع القناع عن تحالفات مع أعداء الإسلام والمسلمين والأمة العربية بأسرها، وفى مقدمتها دولة إسرائيل التى يرتبط معها بعلاقات تجارية وعسكرية متينة للغاية، وفى تصريحاته الأخيرة خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الـ34 للجنة الدائمة...

تعليقات القراء