فى المقال

فى المقال السابق تناولت قضية ما أسميته بـ«الفساد الآمن»، وهو نوع من الفساد ينتشر فى المصالح الحكومية فى مصر فحسب، وأهم ممارساته هو ألا يمارس صاحبه أى شىء، وألا يفعل أى شىء، وخطورة هذا النوع من الفساد هو أنه يؤسس لأن يصبح الموت هو القاعدة والحياة هى الاستثناء، وفى الحقيقة لولا أن بمصر بعض من أصحاب الضمائر الحية، وبعض من فيض الإبداع لهلكت مصر من أبد بعيد، لكن ماذا نفعل لكى ينتقل العمل الحكومى من خانة «التطوع» إلى خانة «الإلزام»، وأن يصبح الإبداع فى المصالح الحكومية هو الأساس والتقليد هو الشذوذ؟ 
هنا أقترح أن تنشئ الدولة جهازًا معنيًا...

تعليقات القراء