فى معرض

فى معرض القاهرة الدولى للكتاب الفائت، ذهبت إلى جناح الهيئة المصرية العامة للكتاب، كان الزحام على أشده، بسبب مكتبة الأسرة، لكن العناوين كانت قليلة لم تكن كما تعودنا، لذا أتمنى من مؤسسات الدولة أن تهتم بمكتبة الأسرة مرة ثانية، وأن تنظر إليها كما كانت من قبل، مشروع قومى.
 
فى سنة 1994 كانت البداية لمرحلة ثقافية مهمة، إذ انطلقت مكتبة الأسرة حاملة الفكر والوعى لجميع أفراد المجتمع المصرى، وتمكن قطاع كبير من متوسطى الحال والفقراء من تكوين مكتبات قوية ومهمة، وتحت شعار «القراءة للجميع»، تدفق الإبداع إلى الشارع المصرى، وربما لو قمنا وقتها...

تعليقات القراء