حواديت عيال كبرت "34".. أول يوم في المدرسة لقيت جنيه

البوابة نيوز - تامر أفندي 

 

كان أول يوم دراسة، شقيقتي تكبرني بعام، استيقظت أمي فجرا تكوي لنا لبس المدرسة  بالمكواة الحديد؛ تلك التي كانت تضعها على الوابور أبو كباس لتسخين ثم تفرد بها الملابس؛ كانت شقيقتي التي أصبحت اليوم مدرسة  إنجليزي تأخذ الوصايا من والدتي بالاعتناء بي، وإطعامي السندوتشات في الفسحة وألا تفارقني، أعطتنا أمي ربع جنيه مصروف وكان مبلغا كبيرا آنذاك؛ خرجنا من المنزل ونحن نمسك بيد بعض.

وكان الراديو يملأ الشارع صدحا بأغنية بالسلامة يا حبيبي بالسلامة؛ تناقشنا أنا وشقيقتي في توزيع المصروف؛ فقالت لي علشان أنا...

تعليقات القراء