صحافة جنب الحيط

ضبطتُ نفسي وقد مرّ عليّ أكثر من أسبوع دون أن أتذكر أنني لم أفكر في قراءة أي جريدة من الجرائد، وتكرر هذا الأمر عدة مرات. وعندما أمرّ على بائع الصحف القريب من بيتي في الشيخ زايد بحكم العادة، فقد توقفت عن شراء الصحف منذ عدة سنوات، أتحسر على عشرات العناوين لصحف حكومية وخاصة ربما تسمي نفسها مستقلة، لكنها جميعا لا تجد من يشتريها وسوف تعود مرتجعًا. لا أحد يمكنه تجاهل أزمة الصحافة المستحكمة. حتى نقيب الصحفيين اعترف بها، لكنه أرجعها إلى ارتفاع أسعار الورق بنسبة 90 بالمائة. أما تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء فتشير إلى أن عدد النسخ الموزعة للصحف مح...
تعليقات القراء