أبوتريكة ومرسي وقوائم الإرهاب

بقلم: عبد القادر شهيب

الحكم الذي أصدرته محكمة النقض أمس، ويقضى برفع أبو تريكة وآخرين من بينهم محمد مرسي من قوائم الاٍرهاب ليس له أية معان سياسية.. أي ليس مقدمة أو تمهيدا للمصالحة مع الإخوان كما خشى البعض.. إنما هو حكم قضائي بحت أصدرته محكمة النقض أعلى محكمة لدينا، أي هو دليل أولا على استقلال القضاء لدينا وعدم تسييسه كما يدعى البعض، وثانيا هو دليل على ضعف ما قدمته جهة الإدارة ومن بعدها النيابة من أدلة تؤكد انتماء أبوتريكة ومن معه لكيان إرهابى.

وإذا كان هذا الحكم لن يترتب عليه ما كان يتطلع إليه أبوتريكة ومن معه، لأن هناك حكما آخر لمحكمة جنايات بهذا الأمر يتعين عليهم إلغاؤه أولا قبل إلغاء الحراسة على أموالهم، فإن ما حدث هو درس مهم في ضرورة المهنية في أداء أعمالنا.. نحن لا نحتاج للمهنية فقط في إعلامنا وصحافتنا، وإنما نحتاجها في كل مناحي ومجالات أعمالنا، حتى تنجح هذه الأعمال..

إن نقص المهنية هو إحدى مشاكلنا الكبيرة الآن، في ظل سيادة الهمبكة والعشوائية وادعاء العلم بكل شىء.. وحتى نمضى إلى الأمام لابد أن نتخلص من ذلك المرض ونستعيد المهنية، ورحم الله من أتقن عمله.

تعليقات القراء