خلطة الشيف "طارق شوقي"

  بقلم: محمد الشرقاوي الوزير الثمين سقط بمجرد تفكيره في التطوير وأمانيه في التقدم –فالطبيعي عندنا مقاومة التغيير -  فَلِما لا يستغله البعض لتحقيق حلمه في تخطي عتبة الوزارة أو لتصفية حسابات أو حتي الإبقاء علي (قديمه )ما قبل مشروع  التطوير لتحقيق المصالح والمنافع والمكاسب التي تزيد أصفار أمام الإيداعات البنكية . وقع الوزير برؤيته في نظام تعليمي جديد يراه حياة ومعه فريق مساند بكل ما أوتي من قوة يسبح مع تياره، والأخرون من أصحاب الطموح الوزاري والمنفعي وفريق ثالث من أولياء الأمور والطلاب أصحاب القضية -بدون مصلحة- يرونه مقبرة وكفن . وما بين هذا وذاك ت...
تعليقات القراء