خالد منتصر يكتب: مانع الصواعق المصري متهم بالازدراء

    هل العقل هو جواهرجى يفحص الماس بدقة ويفرز الحقيقى من الزائف، أم مخزن روبابيكيا تلقى فيه البضاعة بلا تمييز أو تنسيق؟! هناك مجتمعات احترمت العقل ووضعته فى المكانة الأولى فتقدمت، وهناك مجتمعات ارتضت بالمكانة الثانية فتخلفت وظلت فى القاع، سأحكى لكم مثالاً يوضح أن التفكير النقدى فيما تطلقون عليه الثوابت هو قاطرة التقدم وشفرة التغيير وإجابة التحضر، وأن من يطاردون بتهمة الازدراء هم المحرضون على السؤال حتى ولو أخطأوا، فيكفيهم طرح علامات الاستفهام الجسورة التى من المفروض أن تكون لديكم عنها إجابات وليس كلابشات!!. قصة اختراع مانعة الصواعق تلخص صراع ...
تعليقات القراء