«التاتش» المصري!

فيتو - هشام ابو المكارم تتجلى الفهلوة المصرية بوضوح في اختيارنا للأنظمة الاقتصادية التي نعتبرها الأنسب لحالتنا، نستلهم تجربة أو نظامًا، لكننا لا نطبقه إلا بعد وضع لمساتنا الخاصة، نفعل ذلك بفخر، على اعتبار أننا الأدرى بطبيعة بلادنا، ونبرر ذلك باختلاف الظروف، وخصوصية المجتمع، وعادات الناس وتقاليدهم، وبأن شعبنا ليس مؤهلا لكذا وكذا وكذا! منذ منتصف السبعينيات اختارات مصر "الساداتية" أن تتحول إلى نظام الاقتصاد الحر، وتهجر اشتراكية عبدالناصر، التي طبقناها أيضًا بعد وضع "التاتش المصري"، اختار السادات سياسة الانفتاح الاقتصادي، وأن تكون الملكية الف...
تعليقات القراء