أخيراً.. اختفت جرائم قطع الرؤوس واختطاف الأبرياء وتفجير المدرعات بسيناء!!

دندراوى الهوارى يكتب:   كان السيناوى يخشى أن يستيقظ من نومه ويخرج من منزله، فيقع بين براثن كلاب أهل النار واختطافه، ثم تنفيذ قانون الإعدام عليه بقطع رأسه، وتصوير الجريمة فى مقطع فيديو، لبثه على كل مواقع التواصل الاجتماعى، بهدف تصدير صورة مرعبة ومخيفة عن التنظيم الإرهابى، وأن يخشى كل من تسول له نفسه فى سيناء، رفض تنفيذ ما يُطلب منه، أو يتعاون مع الأجهزة الأمنية ضدهم!! مشهد تقطيع الرؤوس متكرر وشاهدناه فى الموصل بالعراق، وسوريا، وليبيا، ثم سيناء، وإن كان الأمر فى سيناء مختلفا من حيث عدد مثل هذه الجرائم، ومع ذلك كان الأمر مؤلما وموجعا للمصريين، أن ي...
تعليقات القراء