الجنسية المصرية.. وفعل الخيانة

الأهرام - د.إلهام سيف الدولة حمدان  نحن لسنا في عصر الأنبياء؛ لنقول لكل من تسول له نفسه ارتكاب "فعل الخيانة" بالقول والفعل: اذهبوا فأنتم الطلقاء! فعصر الأنبياء لم يكن بهذا التلوث الفكري والعقائدي، كما نرى في هذه الأيام التي اختلط فيها الماء والزيت! وقد يقول قائل: إن الدستور المصري لم يرد به النص الصريح لإسقاط الجنسية المصرية عن هؤلاء الخونة، ولكننا نرد بدورنا: أليس من حق من يمنح أن يمنع؟ بلى.. فكيف لأصوات المعارضين أن تمنع هذا الإجراء، وتطبيقه على كل من قام بالتهديد والترويع، وتعكير صفو الأمن بالبلاد، وصولاً إلى الاشتراك ـ بالصوت والصورة......
تعليقات القراء