مين الوطنى ومين الخائن.. الكنيسة الرافضة تدخل أمريكا.. أم الإخوان المطالبون بالتدخل؟!

دندراوى الهوارى يكتب:
 

نحن لا نناقش أمرا يخص العقيدة، أو نعقد مقارنة بين الأديان المختلفة، ولكن نناقش قضية وطنية، تحاول جماعة متطرفة إقحام الدين فيها بقوة، وهو ما أضر بالأديان بشكل عام، والإسلام بشكل خاص، حيث تشوهت صورته كدين وسطى يدعو للأمن والاستقرار والتسامح والمحبة.

مع العلم أن المؤسستين الدينيتين العريقتين، الأزهر والكنيسة، تلعبان أدوارا وطنية كبيرة، وموقفهما رائع ومتناغم ومعبر عن نبض الشارع المصرى بكل طوائفه السياسية والدينية والعرقية، وحريصان على وحدة الشعب المصرى والتصدى للأفكار الهدامة طوال تاريخهما...

تعليقات القراء