مصر وترامب والسعودية !

مصر وترامب والسعودية !
بقلم: عبد القادر شهيب
 
ذكاء ترامب هداه أن تكون أولى جولاته الخارجية له لكل من السعودية وإسرائيل والفاتيكان، التي يراها تمثل الأديان السماوية الثلاثة، وبذلك لن تكون زياراته الخارجية الأولى لإسرائيل وحدها التي يسعى لإتمام ما يسمى بصفقة القرن التي تنهى الصراع العربى الإسرائيلى.
 
غير أن السعودية التي تسعى لتعزيز مكانتها الإقليمية في مواجهة أخطار إيرانية دفعت بها إلى خوض حرب في اليمن، تسعى - وهذا حقها- في استثمار زيارة ترامب لها بحشد عدد من قادة الدول الإسلامية العربية وغير العربية (أفريقية وآسيوية) ليشاركوا في اجتماع قادة التعاون الخليجى الذي سيلتقى فيه معهم الرئيس الأمريكى.. ولذلك جاءت دعوة السعودية لقادة العديد من الدول مثل تركيا وباكستان والجزائر وتونس واليمن والمغرب والأردن وغيرها، خاصة وأن ترامب لم يلتقِ من قبل بهم باستثناء ملك الأردن.
 
وبالنسبة لمصر فقد سبق للرئيس السيسي أن التقى بالرئيس الأمريكى ترامب في البيت الأبيض، والتقى بالملك سلمان في الرياض الشهر الماضى.. أي قبل أيام قليلة، ولم يستجد شيء يقتضى المتابعة على مستوى القمة معهما، وإن كانت مصر ترحب بالطبع بزيارة الرئيس الأمريكى وزيارة الملك سلمان لها.
تعليقات القراء